أعلنت المعارضة السورية المسلحة فجر اليوم السبت سيطرتها على مواقع في مركز مدينة إدلب، كما تمكنت من السيطرة على أكثر من 14 حاجزا عسكريا في المدينة، حيث باتت المعارك تدور الآن حول أهم النقاط الأمنية التابعة لقوات النظام.

ويأتي تقدم فصائل المعارضة السورية المسلحة -المنضوية تحت غرفة عمليات جيش الفتح- في إطار "معركة تحرير إدلب" التي أطلقتها قبل أربعة أيام.

ونقلت وكالة الأناضول عن القائد العسكري في ألوية صقور الجبل "أبو الليث" أن فصائل المعارضة سيطرت على حاجز البريد، الذي يبعد أربعمائة متر عن مبنى المحافظة والمربع الأمني، مشيراً إلى "وقوع 25 قتيلا بين قوات النظام خلال 24 ساعة الماضية".

كما سيطرت فصائل المعارضة على دوار المحراب، الذي كان يستخدمه النظام لربط جميع محاوره، إلى جانب المتحف وكلية الزراعة، وجميعها تقع في وسط المدينة، لافتة إلى سقوط صاروخ من نوع سكود أطلقته قوات النظام على الجزء الشمالي من المدينة أو ما يسمى بالحارة الشمالية.

وقالت الوكالة إن عددا من مناطق ريف إدلب أقامت احتفالات تعبيرا عن "فرحتها بتحرير المدينة"، ووصلت الاحتفالات حتى أعزاز في ريف حلب الشمالي، رغم عدم صدور إعلان رسمي من "غرفة عمليات جيش الفتح" يفيد بالسيطرة على إدلب حتى الآن.

محاصرة الزبداني
وفي سياق آخر, قال مصدر أمني لبناني إن الجيش السوري مدعوما بمقاتلين من حزب الله اللبناني حاصر مدينة الزبداني قرب الحدود مع لبنان يوم الجمعة.

ونقلت وكالة رويترز عن الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن نحو عشرين من مقاتلي المعارضة قتلوا في معارك للسيطرة على المنطقة.

على صعيد آخر قال ناشطون سوريون إن اثني عشر مدنيا -منهم نساءٌ وأطفال- قتلوا، وجرح آخرون في بلدة حرستا القنطرة بالغوطة الشرقية في قصف طيران النظام السوري ظهر أمس لسوق شعبية مكتظة بالناس قرب أحد مساجد البلدة.

ورجحت المصادر ذاتها أن ترتفع حصيلة الضحايا نظرا إلى العدد الكبير من الإصابات الحرجة والخطيرة، إضافة إلى النقص الحاد في المواد الطبية والإسعاف.

المصدر : الجزيرة + وكالات