أكدت واشنطن اليوم السبت أنها مستعدة لدعم كافة الشرائح في العراق في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية شريطة أن تكون القوى المحاربة للتنظيم تحت إشراف وقيادة الحكومة العراقية.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إليسا سميث أن العمليات ينبغي أن تكون بقيادة الحكومة ومتماشية مع الوعود التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بحيث يجري ضمان حقوق كافة المواطنين العراقيين، وحماية الأهالي في المناطق التي تستعيدها.

وحول الشروط التي وضعتها الإدارة الأميركية لدعم العمليات الرامية لاستعادة مدينة تكريت من تنظيم الدولة، ودور مليشيات الحشد الشعبي بالعمليات، أكدت سميث بحديث لوكالة الأناضول "إصرار" بلادها على أن تكون العمليات تحت إشراف الحكومة بشكل واضح "مع تخطيط جيد، وتنسيق مع الزعماء المحليين".

سحب المليشيات
يُذكر أن الإدارة الأميركية اشترطت سحب ما وصفتها بالمليشيات الشيعية المدعومة من إيران، من محيط تكريت، لتقديم دعم جوي للعمليات الرامية لاستعادة المدينة، وأعربت لاحقا عن ترحيبها بخروج تلك المليشيات من المنطقة.

وكان قائد عمليات المنطقة الوسطى للجيش الأميركي الجنرال لويد أوستن قال إن سبب توقف العمليات العسكرية بتكريت يرجع إلى عدم سيطرة الحكومة على مقاتلي الحشد الشعبي الذين غابت عنهم خطة متماسكة للمناورة أو القيادة والسيطرة.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي، مساء الأربعاء الماضي، استئناف العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على تكريت بعد توقف استمر أكثر من عشرة أيام، وذلك بدعم من طيران التحالف الدولي الذي أعلنت واشنطن الأربعاء أيضًا بدء غاراته على مواقع تنظيم الدولة بالمدينة.

يُشار إلى أن القوات العراقية، وقوات الحشد الشعبي، كانت أوقفت تقدمها باتجاه مركز مدينة تكريت، لإعادة تنظيم صفوفها، ووضع الخطط العسكرية، وفقًا لما أعلنه آنذاك عدد من القادة العسكريين.

المصدر : وكالة الأناضول