أفاد مراسل الجزيرة في اليمن نقلا عن مصادر طبية أن مئات الأشخاص قتلوا وجرح آخرون جراء الانفجارات التي هزت جبل حديد في عدن جنوب اليمن، بينما تدور اشتباكات عنيفة في محيط مطار عدن الدولي.
 
وأوضح المراسل نقلا عن المصادر أن مئات الجثث ملقاة في الشوارع والمناطق المجاورة لجبل حديد، مشيرا إلى أن الطاقة الاستيعابية للمستشفيات في عدن استنفدت كل مستلزماتها الطبية.
 
وكانت هذه المستودعات تعرضت في اليومين الماضيين لعمليات نهب وسرقة للأسلحة والذخيرة بعد انسحاب قوات كانت تحميها.
 
وقال مدير دائرة الصحة في عدن الخضر الأصور لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه تم سحب تسع جثث متفحمة من مخزن أسلحة للجيش يقع في قبو جبلي يعرف باسم "جبل الحديد" قرب ميناء عدن، يعود أصلا للجيش اليمني لكن جنوده فروا منه هذا الأسبوع بسبب الفوضى التي تسود عدن وهروب قادتهم.
 
وأفاد العديد من الأشخاص في جبل الحديد كانوا قريبين عند حدوث الانفجارات لوكالة الصحافة الفرنسية، أن جثثا كانت في المكان قبل الانفجارات.

وبمنأى عن هذه الانفجارات، أوقعت المعارك في عدن خلال ثلاثة أيام 61 قتيلا و203 جرحى، بحسب حصيلة جديدة أدلى بها مدير دائرة الصحة في عدن.

قوات الجيش واللجان الشعبية المؤيدة لهادي بمحيط مطار عدن (الجزيرة)

معارك المطار
وعلى صعيد متصل، قال مراسل الجزيرة إن اشتباكات بين اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وقوات جماعة الحوثي والرئيس المعزول علي عبد الله صالح تدور في محيط مطار عدن.

وتشهد عدن توترا أمنيا واشتباكات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، حيث دارت اشتباكات بين قوات موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ومقاتلي جماعة الحوثي، خاصة في منطقة دار سعد ومطار عدن، بينما شهدت بعض المناطق "حرب شوارع" بين الطرفين، وهو ما جعل حركة المرور غير طبيعية وضعيفة جدا صباح اليوم.

وكانت مصادر قد أكدت أن مقاتلي الحوثي تكبدوا خسائر وصفتها بالثقيلة خلال اشتباكات مساء أمس والليلة الماضية، حيث سقط عدد كبير من القتلى والجرحى، في حين لا تزال جثث القتلى تنتشر في شوارع الأحياء السكنية وفي الطرقات، وفق قوله.

وقامت اللجان الشعبية الموالية لهادي بتمشيط الأحياء السكنية في عدن، مشيرا إلى أن هناك مطالب وصفها بـ"الجماهيرية الكبيرة" لقوات التحالف العربي التي تقود عاصفة الحزم، بقصف القوات القادمة إلى عدن عن طريق لحج.

المصدر : وكالة الأناضول