نقلت رويترز عن عضو في المؤتمر الوطني العام اليوم السبت أن المؤتمر أمر بسحب قوات الشروق التي كلفها بحماية المنشآت النفطية من الخطوط الأمامية قرب كبرى موانئ النفط شرق العاصمة طرابلس، بهدف مواصلة قتال تنظيم الدولة الإسلامية في سرت.

ومن شأن هذه الخطوة أن تنعش الآمال في إعادة فتح ميناءي السدرة وراس لانوف اللذين أغلقا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، عندما اندلعت المعارك بين قوات الشروق وقوات موالية للبرلمان المنحل الذي يعقد جلساته في طبرق شرقي البلاد.

وكلف المؤتمر الوطني العام في 16 فبراير/شباط الكتيبة 166 التابعة لرئاسة أركانه باستعادة السيطرة على المقار الحكومية في سرت وتأمينها.

وتخوض الكتيبة -بمساندة قوات عملية الشروق- معارك متقطعة منذ أسابيع في محاولة للسيطرة على المدينة ومناطق تقع شرقها سيطرت عليها في وقت سابق مجموعات تنسب نفسها لتنظيم الدولة، بينما نزح عدد من أهالي المدينة جراء التوتر الأمني الذي تشهده المنطقة.

وتشهد ليبيا -بعد أربع سنوات من الإطاحة بحكم معمر القذافي- أزمة سياسية أفرزت جناحين للسلطة في البلاد: الأول المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت السابق الذي استأنف عقد جلساته) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي الذي أقاله مجلس النواب.
 
أما الجناح الثاني فيشمل أعضاء مجلس النواب الذي يعقد اجتماعاته في مدينة طبرق (شرقي البلاد) والذي تم حله من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.

المصدر : رويترز