تصدر وسم (هاشتاغ) #عاصفة_ الحزم قائمة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" للوسوم على مستوى العالم، مع وصول عدد التغريدات التي استخدمته إلى أكثر من خمسة ملايين تغريدة.

وحسب موقع توبسي للإحصائيات، جاء الوسم -الذي انطلق بعد بداية ضربات التحالف الإقليمي فجر الخميس- في أكثر من خمسة ملايين تغريدة، مما جعله أكثر الوسوم انتشارا على مستوى العالم، حيث عبّر من خلاله معظم المغردين عن ترحيبهم بالعملية العسكرية التي يشنها تحالف بقيادة السعودية ضد جماعة الحوثي في اليمن.

ومع أن الوسم بات الأول عالميا خلال ساعات قليلة من إطلاقه، وهو أمر نادر الحدوث للوسوم العربية، إلا أن المركز الثاني جاء الخميس أيضا في السياق نفسه، إذ حمل اسم "اليمن" باللغة الإنجليزية.

ومن أبرز التغريدات التي استخدمت الوسم العالمي ما كتبه الداعية السعودي محمد العريفي الذي يعد من أكثر المغردين شعبية في العالم العربي، حيث رأى أن عاصفة الحزم هي قرار حكيم من رجل "حكيم حازم"، في إشارة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وأضاف "ربّ انصر جنودنا على الفئة الباغية وأيّدهم واحفظهم وسدد رميهم".

أما الداعية السعودي سلمان العودة فوصف العملية العسكرية بأنها "موقف شجاع ومنتظر"، بينما كتب الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيد قائلا إن "السعودية تظهر استقلالا أكبر عن أميركا إذ لم تخبرها بعاصفة الحزم في اليمن إلا قبل لحظات من بدئها".

وأثنى الإعلامي القطري فيصل محمد المرزوقي على العملية العسكرية التي تشارك فيها بلاده، وقال إن "عاصفة الحزم تعيد للمملكة (العربية السعودية) حزمها تجاه كل من يعبث بأمنها وأمن الخليج العربي برمته، وعلى كل الأطراف الإقليمية إعادة حساباتها".

كما رأى الكاتب العراقي محمد عياش الكبيسي في عاصفة الحزم "نقطة تحول مفصلية في تاريخ الأمة، منذ سنين لم تجتمع الأمة من أقصاها إلى أقصاها كما اجتمعت اليوم ولينصرنّ الله من ينصره".

ومن الجزائر، غرد الكاتب أنور مالك داعيا تركيا إلى "تنفيذ عاصفة الحزم في سوريا، على غرار عاصفة الحزم السعودية في اليمن"، كما أثنى على دور السعودية بقوله إنها "تضطلع بدور كبير في الراهن الصعب، وعلى الجميع تأييدها ودعمها".

وفي الأثناء، أشاد مدير مركز الشؤون الفلسطينية في لندن إبراهيم الحمامي بدور السعودية، وقال "هل تكون فاتحة لمواقف جديدة للملك الجديد في السعودية؟ نتمنى ذلك".

يجدر بالذكر أن فجر الخميس شهد انطلاقة تحالف إقليمي يحمل اسم "عاصفة الحزم"، وهو يضم خمسا من دول مجلس التعاون الخليجي ودولا أخرى، وذلك استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكريا لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية"، وقد أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن استعدادها لتقديم دعم لوجستي واستخباراتي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة