أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن العمليات العسكرية في مدينة تكريت تسير بنجاح، في وقت تشن فيه القوات العراقية مدعومة بطائرات التحالف الدولي أكبر هجوم من نوعه لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف العبادي في حديث لتلفزيون العراقية الرسمي أن العمليات تمضي بالشكل الذي خطط له وفي مراحلها الأخيرة.

وذكر أن هناك تلاحما بين القوات العسكرية والأمنية والحشد الشعبي للسيطرة على المدينة التي قال إنها أصبحت خالية من المدنيين.

وكان العبادي وصل أمس الخميس إلى تكريت للإشراف على عمليات استعادة المدينة.

وذكرت وكالة رويترز أن القوات العراقية الخاصة تقدمت نحو وسط مدينة تكريت مدعومة بطائرات للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لضرب مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتحصنين في المدينة.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية إن طيران التحالف الدولي نفذ 17 ضربة في تكريت منذ بدء ضرباته على أهداف لتنظيم الدولة الأربعاء، بالإضافة إلى 24 غارة نفذتها القوات الجوية العراقية.

ومن جهته، أعلن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال لويد أوستن في جلسة بمجلس الشيوخ، أن مليشيات الحشد الشعبي انسحبت من الهجوم على تكريت، وأن نحو أربعة آلاف من القوات الخاصة والشرطة العراقية يشاركون في معركة استعادة المدينة.

ومطلع الشهر الجاري، بدأ العراق حملة عسكرية بمشاركة ثلاثين ألفا من قوات الجيش والشرطة ومليشيا الحشد الشعبي لاستعادة السيطرة على تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على المدينة في الهجوم الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران الماضي.

وأوقف عناصر الجيش العراقي والقوات الموالية له تقدمهم باتجاه مركز مدينة تكريت قبل عشرة أيام في انتظار وصول تعزيزات إضافية، وذلك بعد أن تمكنوا من استعادة السيطرة على بلدتي الدور والعلم القريبتين من المدينة، إضافة إلى عدد من القرى في تلك المنطقة.

المصدر : الجزيرة + رويترز