تبنت حركة الشباب المجاهدين مسؤولية الانفجار الذي وقع في البوابة الخلفية لفندق "مكة المكرمة" في العاصمة الصومالية مقديشو والذي أودى بحياة سبعة أشخاص على الأقل وجرح آخرين.

وقالت الحركة إن الفندق "كان وكرا للعملاء المرتدين" حسب تعبيرها، علما بأن الفندق هو أحد الفنادق الشهيرة التي يرتادها مسؤولو الحكومة.

وبينما أشارت وكالة الأناضول إلى مقتل 12 شخصا بينهم يوسف بري مندوب الصومال بمجلس حقوق الإنسان الأممي في جنيف والقائم بأعمال السفارة الصومالية في سويسرا. نقلت رويترز من جهتها عن الشرطة وحركة الشباب أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا في الحادث. في حين ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن القتلى عشرة.

وقال متحدث باسم حركة الشباب يدعى الشيخ عبد العزيز أبو مصعب "إننا مسؤولون عن هجوم فندق مكة المكرمة والقتال ما زال دائرا داخل الفندق".

وكانت الشرطة الصومالية أكدت أن مسلحين موجودون بداخل الفندق، ومن غير المعروف إن كانوا يحتجزون رهائن أم لا؟

المصدر : وكالات