قال مراسل الجزيرة في  درعا إن طائرة استطلاع سقطت بمدينة الصنمين في درعا جنوبي سوريا أمس الخميس بعد استهدافها من قبل عناصر في المعارضة المسلحة التي واصلت تقدمها في إدلب، بينما سقط 108 قتلى بهجمات لقوات النظام بمناطق تسيطر عليها المعارضة.

ونقل المراسل عن مصادر عسكرية في المعارضة أن الطائرة التي أسقطت ربما تكون إيرانية، ورصدت فوق منطقة الجيدور التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة التي تضم إنخل وجاسم والحارة باستثناء مدينة الصنمين التي يسيطر عليها النظام السوري.

في هذه الأثناء سيطرت جبهة النصرة وفصائل إسلامية على 17 حاجزا تابعا لقوات النظام في إدلب شمال غرب البلاد، فيما ارتفعت حصيلة الاشتباكات المستمرة الخميس لليوم الثالث على التوالي، إلى 71 قتيلا على الأقل من الطرفين، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد "ارتفع إلى 17 عدد الحواجز ونقاط تمركز قوات النظام والمسلحين الموالين لها والتي سيطرت عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة وجند الأقصى، في محيط مدينة إدلب وأطرافها" منذ بدء الاشتباكات مع قوات النظام عصر الثلاثاء.

وإدلب هي مركز محافظة إدلب الحدودية مع تركيا والتي تسيطر على أجزاء واسعة منها جبهة النصرة وفصائل إسلامية. وفي حال سقوطها، ستكون ثاني مركز محافظة يخسره النظام بعد الرقة (شمال)، معقل تنظيم الدولة الإسلامية.

video

 قتلى
في سياق متصل لقي 108 أشخاص حتفهم في الهجمات التي شنتها أمس الخميس قوات النظام برا وجوا على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في عدد من المدن السورية المختلفة، حسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان. 

وأوضحت الشبكة السورية في بيان لها أن قوات النظام السوري استهدفت الخميس بالأسلحة الثقيلة العديد من الأماكن الخاضعة لسيطرة المعارضين المسلحين.
 
وأسفرت الهجمات عن مقتل 27 شخصا في كل من درعا وإدلب، و14 في ريف العاصمة دمشق، و13 في دير الزور، و10 في حمص، و9 في حلب، و5 في حماة، و3 في الحسكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات