تشهد العاصمة اليمنية صنعاء حركة نزوح محدودة لسكان يقطنون قرب المطار والمعسكرات ومناطق تمركز مسلحي جماعة الحوثي خشية تجدد القصف الجوي في إطار عملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية وتستهدف الحوثيين.

وعبر مواطنون يمنيون في صنعاء اليوم الخميس عن قلقهم من تجدد القصف الجوي، ومن أي ضربات عشوائية قد تُصيب المدنيين. وأشار عدد من سكان صنعاء إلى أن هناك حركة نزوح محدودة للمواطنين القاطنين قرب مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية، وبعض معسكرات الجيش اليمني التي يسيطر عليها الحوثيون.

وتشهد محطات تعبئة الوقود ازدحاماً شديداً منذ ساعات ما بعد ظهر اليوم، فيما تسير حركة الأسواق بشكل ضعيف، على غير المعتاد، فيما أغلق الحوثيون معظم الشوارع المؤدية إلى منطقة "باب اليمن"، وسط صنعاء، قبيل انطلاق مسيرة كانت الجماعة أعلنت عنها في وقت سابق، تنديداً بعاصفة الحزم.

وفي وقت سابق اليوم، طمأنت وزارة الصناعة والتجارة اليمنية المواطنين أن "الوضع التمويني والغذائي مستقر ومطمئن والمواد الغذائية الأساسية متوفرة في الأسواق المحلية بكميات تفي باحتياجات المواطنين لمدة لا تقل عن ستة أشهر".

في غضون ذلك أعلنت وزارة التربية والتعليم اليمنية اليوم عن تعليق الدراسة في مدارس الجمهورية، بسبب ما أسمته "العدوان الخارجي"، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي.

وأعلنت السعودية أنها وتحالفاً من أكثر من عشر دول بدأت في عملية "عاصفة الحزم" في اليمن، استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية".

المصدر : وكالة الأناضول