انطلقت اليوم الخميس مسيرة حاشدة بمدينة تعز (وسط اليمن) مؤيدة لعملية "عاصفة الحزم" التي تشارك فيها عشر دول وجهت ضربات جوية لمواقع عسكرية يسيطر عليها الحوثيون بالعاصمة صنعاء وفي مناطق أخرى باليمن. من جهة أخرى شهدت مناطق يمنية أبرزها الضالع وصعدة وعدن اشتباكات بين الحوثيين ومؤيدي الرئيس المخلوع علي عبد الله الصلح من جهة، والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى.

وقال شهود عيان في تعز إن الآلاف انطلقوا في مسيرة من وسط المدينة باتجاه مبنى المحافظة، وكانوا يرفعون صورا لملك السعودية سلمان بن عبد العزيز وعلم السعودية بالإضافة لأعلام اليمن وصور الرئيس هادي.

وذكرت مصادر أن تعز شهدت نزوحا للأهالي من محيط معسكر قوات الأمن الخاص تحسباً لأي ضربات تستهدف المعسكر.

انفجارات واشتباكات
من جهة أخرى، دوّت أصوات انفجارات عنيفة في معسكر أمني يسيطر عليه الحوثيون، بمحافظة الضالع (جنوبي اليمن).

وقالت مصادر أمنية يمنية إن قرابة عشرة انفجارات وقعت ظهر اليوم، في معسكر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقاً) الذي يسيطر عليه الحوثيون، بمدينة قعطبة التابعة لمحافظة الضالع.

ولم تتضح على الفور طبيعة هذه الانفجارات، غير أن مصادر أمنية وشهود عيان رجحوا تعرض المعسكر لهجوم من قبل مسلحين مجهولين، قد يكونون استخدموا قذائف هاون. 

من جهة أخرى، ذكرت مصادر للجزيرة أن اشتباكات دارت على أطراف عدن (جنوب البلاد) في محاولة من الحوثيين لاقتحام المدينة، غير أن المحاولة باءت بالفشل، وهو ما أدى لأن تنسحب قوات موالية للحوثيين وللرئيس المخلوع من المقرات العسكرية بعدن. ويأتي ذلك بعد ساعات من تمكن قوات موالية لهادي لإعادة السيطرة على مطار عدن.

كما ذكر شهود عيان أن طائرات حلقت فوق محافظة صعدة (شمال اليمن) بالقرب من الحدود السعودية، وقامت بتوجيه ضربات لمخازن أسلحة للحوثيين بمناطق مران وآل سالم.

وكانت طائرات تحالف من عشر دول تقودها السعودية قد وجهت ضربات إلى مواقع عسكرية للحوثيين باليمن، ضمن عملية "عاصفة الحزم" التي تأتي استجابة لدعوة الرئيس هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية".

المصدر : الجزيرة + وكالات