تتواصل عمليات "عاصفة الحزم" العسكرية الجوية التي بدأت فجر اليوم الخميس ضد مواقع جماعة الحوثي وقوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في مناطق مختلفة من صنعاء ومدن يمنية أخرى، وقد نفذت الغارات مقاتلات سعودية ضمن تحالف يضم عشر دول. 

وأفاد مراسل الجزيرة بأن هذا القصف شمل مواقع عسكرية بصنعاء إضافة إلى المطار، وقد دمرت أربع طائرات للحوثيين. 

كما استهدفت الغارات مخازن للأسلحة في صنعاء ومقر قيادة قوات الاحتياط في جنوب صنعاء، في حين اشتعلت النيران في دار الرئاسة بصنعاء التي استولى عليها الحوثيون إثر قصف جوي. 

وشمل القصف أيضا غرفة العمليات المشتركة للقوات الجوية في صنعاء، ومعسكر ريمة حميد بمنطقة سنحان معقل علي صالح جنوب صنعاء، وقاعدة العند الجوية شمال عدن

وقال الصحفي كمال ناجي للجزيرة إن الغارات استهدفت منازل قيادات حوثية، وربما منزل علي صالح.

وبث ناشطون على الإنترنت صورا قالوا إنها لمضادات أرضية أطلقتها قوات تابعة للحوثيين وأخرى موالية للرئيس المخلوع صالح في صنعاء ردا على غارات جوية نفذتها طائرات دول عربية وخليجية.

وأفاد المراسل نقلا عن مصادر صحافية بأن موكبا خرج من منزل صالح بصنعاء يعتقد أنه له خوفا من قصفه. 

في سياق متصل، ذكرت قناة المسيرة التلفزيونية التي يديرها الحوثيون أن الضربات الجوية التي بدأت فجر اليوم الخميس استهدفت منطقة سكنية شمال العاصمة صنعاء، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين. ووجهت القناة نداء عاجلا للكوادر الطبية بالتوجه للمستشفيات في صنعاء.

من جهته، قال وزير الخارجية اليمني المكلف رياض ياسين إن الضربات الجوية -التي شنتها دول خليجية بقيادة السعودية على اليمن- تستهدف منصات الصواريخ الموجهة نحو مناطق الجنوب, وأضاف ياسين للجزيرة أنه يعتقد أن مصر والأردن من بين الدول التي تشارك في الضربات.

وكان سفير السعودية في واشنطن عادل الجبير أعلن فجر اليوم الخميس في مؤتمر صحفي بدء العملية التي تستهدف "إنقاذ اليمن وحكومته الشرعية". 

بدوره، قال مسؤول أميركي إن الرئيس باراك أوباما كان على علم بخطة العمليات العسكرية ضد الحوثيين في اليمن. 

وقال وزير الخارجية اليمني المكلف إننا سنفعل ما نستطيع لحماية الحكومة الشرعية في اليمن من السقوط، في حين وصف عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين محمد البخيتي العمليات العسكرية بأنها إعلان حرب.

المصدر : الجزيرة