قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن قوات التحالف بدأت شن غارات لدعم القوات العراقية، التي تحاول استعادة مدينة تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية، بناء على طلب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

وأعلن العبادي استئناف هجوم القوات الحكومية ومليشيات الحشد الشعبي على تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمال بغداد بدعم من التحالف الدولي.

وقال في كلمة بثتها قناة "العراقية" الرسمية إن التحالف الدولي سيوفر الإسناد الجوي والسلاح والعتاد وكذلك المستشارين العسكريين.

وقال مسؤول عسكري أميركي لوكالة رويترز إن التحالف الذي تقوده بلاده تلقى أوامر ببدء تنفيذ ضربات جوية لدعم العمليات العراقية ضد تنظيم الدولة بمدينة تكريت، وإن العمليات جارية. بينما أعلن مسؤولون أميركيون أن دولا أخرى من التحالف ستشارك في هذه الغارات.

وأضاف أن طائرات حربية أميركية وطائرات من دول التحالف تضرب نحو 12 هدفا في تكريت تم اختيارها بعد عمليات استطلاع لطيران التحالف.

لا تنسيق مع إيران
وأكد مسؤول أميركي ثان أن واشنطن لن تسعى بأي حال من الأحوال للتنسيق مع قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، ولن تسعى لتمكينها في العراق حتى إذا كانت تشترك في نفس الأهداف التكتيكية للقوات العراقية في تكريت.

وقال الفريق جيمس تيري القائد الأميركي الكبير للتحالف الذي تقوده واشنطن إن الضربات تهدف إلى تمكين القوات العراقية تحت قيادة عراقية، مضيفا أن هذه الضربات تهدف إلى تدمير معاقل تنظيم الدولة.

وعلى صعيد القوات العراقية، فقد أعلن هادي الخزرجي، عضو مجلس محافظة صلاح الدين، أن العمليات العسكرية في تكريت بدأت مساء الأربعاء بقصف مواقع تنظيم الإسلامية بالمدفعية والمورتر وصواريخ الكاتيوشا.

وأوقف عناصر الجيش العراقي والقوات الموالية له تقدمهم باتجاه مركز مدينة تكريت قبل عشرة أيام، وذلك بعد أن تمكنوا خلال الأيام الماضية من استعادة السيطرة على بلدتي الدور والعلم القريبتين من المدينة، إضافة لعشرات القرى في تلك المنطقة.

ومطلع الشهر الجاري، بدأ العراق حملة عسكرية بمشاركة ثلاثين ألفا من قوات الجيش والشرطة والمليشيات الشيعية المسلحة والصحوات وبعض أبناء العشائر السنية، لطرد مقاتلي تنظيم الدولة من تكريت.

ورغم الغارات التي ينفذها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد مواقع التنظيم في العراق، فإنه لم يشارك في معركة تكريت، والتي تشارك فيها إيران بشكل فاعل.

المصدر : الجزيرة + وكالات