أفاد مراسل الجزيرة في إدلب بأن ثلاثين شخصا -معظمهم من الأطفال- أصيبوا بحالة اختناق جراء إطلاق مروحيات النظام السوري براميل متفجرة تحوي مادة الكلور السام على مدينة بنش وقرية قميناس في ريف إدلب، وسط تقدم للمعارضة في مدينة إدلب وريف درعا.

ونقل المراسل عن مصدر طبي في إدلب قوله إن المصابين نقلوا إلى المشفى الميداني لإسعافهم.

يشار إلى أن النظام السوري استهدف بلدتي سرمين وقميناس الأسبوع الماضي بغازات سامة أدت لمقتل ستة أشخاص بينهم أطفال وإصابة العشرات.

وقال المراسل أدهم الحسام -من ريف إدلب- إن فصائل المعارضة التي تشكلت تحت مسمى "جيش الفتح" أحكمت سيطرتها على ستة حواجز تابعة للنظام، وهي الحواجز التي تعتبر خط الدفاع الأول لمدينة إدلب التي تسيطر عليها قوات النظام.

يأتي ذلك فيما بدأت جبهة النصرة وفصائل أخرى هجوما على المدينة من محاور عدة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

video

تقدم بدرعا
وفي الجنوب، ذكرت وكالة الأناضول أن المعارضة المسلحة أحكمت الاثنين حصارها على الأحياء الخاضعة لسيطرة القوات النظامية في مدينة بصرى الشام الواقعة بريف درعا الشرقي بعد تمكنها من قطع طريقي الإمداد الرئيسيين اللذين كان يستخدمهما الجيش النظامي في إرسال أرتاله العسكرية إلى المدينة من محافظة السويداء القريبة.

وتستعد قوات المعارضة لتنفيذ هجوم جديد للسيطرة على ما تبقى من مواقع عسكرية للجيش النظامي في مدينة بصرى الشام.

وتخوض قوات المعارضة السورية معارك طاحنة ضد جيش النظام المدعوم بعناصر من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني داخل مدينة بصرى الشام الأثرية في ريف درعا الشرقي بهدف السيطرة على المدينة بما فيها القلعة الأثرية.

وسيطرت المعارضة على العديد من المباني السكنية التي جعلها حزب الله نقاطا عسكرية متقدمة لحماية القلعة الأثرية.

في السياق، كشفت مصادر إعلامية معارضة للأناضول عن مقتل سبعة جنود نظاميين من أبناء محافظة السويداء خلال معارك تدور منذ يومين بشكل متقطع في بعض قرى ريف السويداء الغربي مع فصائل معارضة.

وفي شرق البلاد قتل 28 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في مواجهات مع "وحدات حماية الشعب" الكردية في محافظة الرقة.

وتتصدى القوات الكردية لتنظيم الدولة منذ أسابيع عدة في هذه المحافظة التي باتت كبرى مدنها "عاصمة" له في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات