تدرس الولايات المتحدة إمكانية شن ضربات جوية لمساندة القوات العراقية والمليشيات في معركتها لاستعادة مدينة تكريت -مركز محافظة صلاح الدين شمال بغداد- من تنظيم الدولة الإسلامية، وقد تنفذ مثل هذه الغارات خلال أيام، وفقا لمسؤولين أميركيين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميركي -طلب عدم كشف اسمه- أنه يجري بحث إمكانية شن هذه الغارات على أعلى مستوى، في وقت يخيم "جمود" على العملية التي يخوضها الجيش العراقي والقوات الموالية له ضد تنظيم الدولة في تكريت.

وقال المسؤول الأميركي إن احتمال شن ضربات جوية قرب تكريت "يجري بحثه على مستوى عال"، وقد تنفذ مثل هذه الغارات في غضون أيام أو أسابيع، حيث يجري تقييم الجوانب الدبلوماسية والعسكرية الحساسة لمثل هذا الخيار.

وكانت واشنطن قالت إنها ستدرس أي طلب عراقي للمساعدة بشأن الهجوم "المتوقف" لاستعادة مدينة تكريت، في وقت أكد مسؤول أميركي أن واشنطن بدأت بالفعل طلعات استطلاع لمساعدة القوات العراقية في عملياتها لاستعادة هذه المدينة.

ورفض المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية العقيد ستيف وارن الكشف عما إن كانت بغداد قدمت بالفعل طلب المساعدة.

وأضاف المصدر ذاته أن الهجمات في تكريت ستستهدف مواقع تنظيم الدولة على غرار ما حدث في مناطق أخرى نفذ فيها التحالف هجمات جوية بالتنسيق مع قوات البشمركة الكردية.

وتشير الطلعات الاستطلاعية والغارات المطروحة للبحث إلى أن واشنطن تتجه نحو المزيد من التعاون غير المباشر مع طهران، رغم الريبة الشديدة القائمة بين البلدين.

ويقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ أغسطس/آب الماضي بتوجيه ضربات لمواقع وتجمعات مسلحي تنظيم الدولة في العراق، لكنه لم يشارك في عمليات استعادة السيطرة على تكريت التي تجري بدعم إيراني بارز.

المصدر : وكالات