قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء إنها تتابع بقلق بالغ الأنباء عن شن النظام السوري هجوما بغاز الكلور في شمال غرب سوريا في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال مدير المنظمة أحمد أوزومغو في بيان إنهم يراقبون التقارير الأخيرة التي تشير إلى احتمال استخدام أسلحة مواد كيميائية سامة في محافظة إدلب بسوريا.

وقال أوزومغو إن المنظمة ستواصل مهمتها الحالية في تقصي الحقائق بشأن استخدام عناصر كيميائية سامة لأغراض عدائية في سوريا.

وذكرت منظمة حقوقية ونشطاء في المعارضة أن ستة أشخاص -من بينهم ثلاثة أطفال- قتلوا في هجوم يعتقد أن النظام السوري نفذه في قرية سرمين بمحافظة إدلب قبل عشرة أيام، كما قتل 13 شخصا على الأقل في هجمات شنت في أبريل/نيسان، وأغسطس/آب الماضيين.

واتهم نشطاء النظام السوري باستخدام غاز الكلور السام الذي يعتبر سلاحا كيميائيا في هجمات على مناطق مدنية في الماضي.

وأثارت هذه الهجمات غضب منظمة العفو الدولية التي قالت إنها دليل إضافي على ارتكاب النظام السوري جرائم حرب.

وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تقرير في يناير/كانون الثاني أنها خلصت بثقة كبيرة إلى أن غاز الكلور استخدم في هجمات على ثلاث قرى في سوريا العام الماضي.

يشار إلى أنه وبموجب اتفاق روسي أميركي سلم النظام السوري ترسانته من الأسلحة الكيميائية إلى فرق دولية متخصصة قامت بإتلاف هذه الأسلحة والذخائر.

المصدر : الفرنسية