أعلنت وزارة الداخلية التونسية اليوم الأربعاء اعتقال قائد الخلية التي تقف وراء الهجوم على متحف باردو بتونس العاصمة، دون الكشف عن اسمه لاعتبارات أمنية متعلقة بمسار التحقيق في القضية.

وقال كاتب الدولة بوزارة الداخلية رفيق الشلي إن الخلية التي قامت بالعملية كانت تضم قرابة 15 عنصرا، كل منهم مكلف بمهمة، كالتنسيق وإعداد السلاح والتحضير للهجوم وغيرها، مشيرا إلى أن أفرادها عقدوا لقاءات قبل بضعة أشهر مع آمر ما يعرف بكتيبة "عقبة بن نافع" لقمان أبو صخر الجزائري الجنسية.

وكانت الدّاخلية التونسية قد طلبت السبت الماضي من كافة المواطنين التونسيين "الإبلاغ عن كلّ معلومة تتعلق بمكان وجود أو تحركات أحد العناصر الإرهابية المدعو ماهر بن المولدي القايدي، المُفتش عنه في إطار العمليّة الإرهابية التي جدّت بمتحف باردو".

كما أعلنت رئاسة الحكومة التّونسية في وقت سابق هوية منفذي عملية باردو، وهما ياسين العبيد وحاتم الخشناوي، لافتة إلى أن التحريات جارية لمعرفة نشاطهما والإطار الذي قاما ضمنه بهذه العملية.

وأسفر الهجوم على متحف باردو المحاذي لمجلس النواب التونسي (البرلمان) بالعاصمة تونس الأربعاء الماضي عن مقتل 23 شخصا -بينهم عشرون سائحا أجنبيا- وأصيب 47 آخرون بجروح.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية -في تسجيل صوتي نشر بمواقع الإنترنت- الهجوم، بينما شككت واشنطن في هذا الإعلان، كما نشرت ما تسمى "كتيبة عقبة بن نافع" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تفاصيل عن العملية، دون أن تتبناها بصورة صريحة.

المصدر : وكالة الأناضول