أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم بسيارة مفخخة أمس الثلاثاء على نقطة تفتيش  تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بمدينة بنغازي الليبية، في حين تواصل قوات "فجر ليبيا" محاصرة مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) حيث يتحصن عناصر من تنظيم الدولة وتستعد لاقتحامها.

وتبنى موالون للتنظيم في بيان نشر على تويتر عملية تفجير بسيارة مفخخة في منطقة الليثي أمس، ونشروا صورا لعملية الهجوم ومنفذه، حيث اقتحمت سيارة ملغمة نقطة تفتيش تابعة لقوات حفتر في حي الليثي مما أدى لمقتل سبعة قتلى وإصابة 12.

من جهته قال مراسل الجزيرة في ليبيا نقلا عن مصادر في مركز بنغازي الطبي إن حصيلة القتلى في المدينة ارتفعت إلى أكثر من 15، كما أصيب نحو 13 بعد تفجيرين آخرين وقعا بالمدينة.

وقالت المصادر إن العمليات استهدفت تجمعات لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مشيرة إلى أن الانفجارات أعقبها اندلاع اشتباكات في عدد من أنحاء المدينة بين مقاتلين تابعين لمجلس شورى ثوار بنغازي وتجمعات موالية لحفتر.

 تفجير سابق حصل ببنغازي التي تشهد قتالا  بين مجلس شورى الثوار وقوات حفتر (الجزيرة)

قصف جوي
من جهته أكد ناصر الحاسي المتحدث باسم قاعدة عسكرية في بنغازي تابعة لقوات حفتر أن الطائرات الحربية شنت هجمات على مواقع يعتقد أنها للمسلحين بعد الهجمات التي جدت بالمدينة.

وعلى صعيد متصل أفادت مصادر طبية بأن صاروخا سقط على مبنى سكني بنغازي مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، ولم يتضح من وراء إطلاق الصاروخ.

وتأتي التطورات الميدانية في بنغازي بعد الإعلان أمس عن مقتل أحد أهم قيادات قوات "درع ليبيا" خلال اشتباكات مع قوات حفتر بالمدينة.

وفي سياق متصل بالمعارك بأنحاء ليبيا نقل مراسل الجزيرة عن مصادر عسكرية أن قوات "فجر ليبيا" التابعةَ لرئاسة أركان الجيش المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام تواصل حصار مدينة سرت حيث يتحصن مسلحون من تنظيم الدولة.

ويسيطر التنظيم على مؤسسات الدولة الليبية داخل سرت، وتواصل قوات رئاسة الأركان التابعة للمؤتمر الوطني العام حشد قواتها بمواقعها على مداخل المدينة استعدادا للدخول إليها واستعادة السيطرة على مؤسسات الدولة.

ويقول مسؤولون في طرابلس إن تنظيم الدولة تحالف مع مؤيدين للنظام السابق بهذه المنطقة التي تضم حقولا نفطية مهمة، الأمر الذي مكنه من السيطرة على الأجزاء الكبرى من سرت ومناطق أخرى قريبة منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات