أفاد مراسل الجزيرة بأن 15 قتيلا ونحو 13 جريحا سقطوا في ثلاث هجمات "انتحارية" استهدفت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ببنغازي شرقي ليبيا، بينما عاد الهدوء إلى مدينة ترهونة غربي البلاد بعد تعرضها لقصف بالطيران.

وأكد مصدر أمني أن من بين هذه الهجمات تفجيرا انتحاريا استهدف تجمعا لقوات حفتر عند منطقة المساكن في بنغازي، مما أدى إلى سقوط ستة قتلى و12 جريحا.

وتأتي هذه الهجمات بعد يوم واحد من الإعلان عن مقتل محمد العريبي الشهير بـ"بوكا" قائد قوات "درع ليبيا/2" (تجمع لكتائب الثوار) وأهم قيادات مجلس شورى ثوار بنغازي خلال اشتباكات مع قوات حفتر.

وفي بنغازي أيضا قال مسؤولون إن فتاة في الـ17 من العمر قتلت وأصيب أربعة في هجوم بصاروخ استهدف مبنى سكنيا.

 مقاتلون من فجر ليبيا يطلقون نيران أسلحتهم الثقيلة أثناء معارك سابقة جنوب طرابلس (غيتي)

هدوء بترهونة
في هذه الأثناء، عاد الهدوء إلى مدينة ترهونة جنوب شرق طرابلس بعد تعرضها أمس الاثنين لقصف من قبل طائرات حربية، وتبادل طرفا النزاع في ليبيا الاتهام بالوقوف وراءه.

وقال عضو المجلس البلدي للمدينة فرج الترهوني إن الحياة عادت اليوم الثلاثاء إلى شكلها الطبيعي، وإن الأجواء باتت هادئة.

ولفت الترهوني إلى أن المدينة شهدت أمس الاثنين توترا واقتتالا بين فصيلين مسلحين من الأهالي (لم يوضح انتماءاتهما) عقب قصف طائرة تابعة لقوات حفتر مواقع مدنية بمنطقة أم الرشراش أودى بحياة عدد من المدنيين، حسب قوله.

وقال بيان المجلس البلدي لمدينة ترهونة إن القصف طال مخيما لنازحي مدينة تاورغاء بالمدينة.

واتهمت حكومة الإنقاذ -التي يقودها عمر الحاسي وانبثقت
عن المؤتمر الوطني- طائرات تابعة لجيش حكومة طبرق بقصف أهداف مدنية في ترهونة، فيما قال اﻟﻨﺎطق ﺑﺎﺳم رﺋﺎﺳﺔ الأركان اﻟﻌﺎمة ﻟقوات حفتر اﻟﻌﻘيد أﺣﻤد اﻟﻤﺴﻤﺎري إن "مليشيات" تابعة لقوات فجر ليبيا كانت وراء القصف.

وفي تطور آخر، تبنى تنظيم الدولة الإسلامية استهداف مقر أمني شرقي مدينة مصراتة (200 كلم شرقي طرابلس) بسيارة مفخخة الأحد الماضي.

وكان تنظيم الدولة قد هدد عبر تسجيل صوتي نهاية الأسبوع الماضي نشر على مواقع مقربة منه بتحويل المعركة إلى داخل مصراته "باستخدام المفخخات والتفجيرات".

يأتي ذلك في وقت أفاد فيه مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر عسكرية بأن قوات فجر ليبيا التابعة لرئاسة أركان الجيش المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام تواصل حصار مدينة سرت وسط البلاد التي يتحصن داخلها مسلحو تنظيم الدولة، وذلك تمهيدا لاقتحامها.

المصدر : الجزيرة + وكالات