وصل وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إلى العاصمة السورية دمشق صباح اليوم، تلبية لدعوة وجهها نظيره السوري وليد المعلم، في زيارة هي الأولى لمسؤول عراقي على هذا المستوى منذ بدء الثورة السورية قبل أربع سنوات.

وجاء في بيان صدر عن مكتب الجعفري أن وزير الخارجية العراقي وصل صباح اليوم إلى دمشق تلبية لدعوة المعلم، وأنه سيعقد اجتماعا مع نظيره السوري لبحث العلاقات الثنائية والأوضاع التي تشهدها المنطقة، كما سيلتقي لاحقا الرئيس السوري بشار الأسد.

ومن ناحيته، ذكر التلفزيون السوري الرسمي أن المعلم أجرى جلسة مباحثات مع الجعفري، دون أن يكشف عن فحواها.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) ذكرت أن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري استقبل الجعفري في مطار دمشق.

وتأتي هذه الزيارة في ظل التعاون القائم بين نظامي البلدين بشأن مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، حيث أعلن النظام السوري في يونيو/حزيران 2014 استعداده للتعاون مع العراق في هذا الصدد.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أوفد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى سوريا مستشار الأمن الوطني فالح فياض للقاء الأسد، وذلك عقب بدء التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شن غاراته في البلدين على مواقع تابعة لتنظيم الدولة.

يذكر أن الرئيس العراقي فؤاد معصوم صرّح للجزيرة الشهر الماضي بالقول إنه إذا كان هناك خيار بين بقاء الأسد بعد أربع سنوات من الثورة وبين سقوط سوريا بيد "الجماعات الإرهابية"، "فإننا سنختار بقاء الأسد"، مشيرا إلى أن خطر الأسد سيكون أقل.

المصدر : وكالات