قتل ثلاثة وجرح آخرون إثر إطلاق النار على مسيرتين في مدينتي تعز والتربة في اليمن.

وقال الناشط أحمد الوافي للجزيرة إن المسلحين الحوثيين المتواجدين بمعسكر الأمن الخاص في تعز أطلقوا النار على المتظاهرين الرافضين لتواجدهم في تعز، وقتلوا اثنين من المتظاهرين وأصابوا أربعة آخرين.

وأوضح الوافي أن إطلاق النار متواصل في المنطقة مع استهداف المعتصمين قرب المعسكر بالقنابل المدمعة بهدف تفريقهم وإبعادهم عن المكان الذي يتواجدون به منذ أيام.

من جانب آخر، نقلت وكالة الأناضول عن شاهد عيان قوله إن مسلحين حوثيين أطلقوا الرصاص الحي باتجاه مظاهرة خرجت لرفض تواجدهم في مدينة التربة التابعة لمحافظة تعز، مما أدى إلى مقتل المتظاهر محمد عبد الكريم، بالإضافة إلى إصابة سبعة آخرين.

وتحركت مسيرات في وقت سابق اليوم من شارع جمال (وسط تعز) وجابت شوارع أخرى، قبل أن تلتحق بالمعتصمين قرب مقر قوات الأمن الخاصة في المدينة الخاضع لسيطرة الحوثيين.

وكان المعتصمون أعلنوا -في بيان لهم أمس- خطة لتصعيد الاحتجاج السلمي بالمحافظة، تشمل في بدايتها توسيع رقعة الاعتصام أمام بوابة معسكر قوات الأمن الخاصة لتشمل مساحة كبيرة.

وأعلن البيان تصعيدا من نوع آخر بداية من اليوم، يتضمن عمل طوق ناري بواسطة حرق الإطارات، لمنع أي تقدم للمسلحين الحوثيين تجاه المتظاهرين.

ومطلع الأسبوع الجاري، واصل الحوثيون حشد قوات عسكرية ومسلحين إلى محافظة تعز، التي تشرف جغرافيا على مضيق باب المندب، وتشكل خاصرة للمحافظات الجنوبية، حيث يوجد الرئيس عبد ربه منصور هادي منذ 21 فبراير/شباط الماضي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة