رحبت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدعوة كبير موظفي البيت الأبيض دينيس ماكدونو إلى ضرورة انتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وأن تكون الحدود بين إسرائيل وفلسطين على أساس خطوط عام 1967.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد في تصريح لوكالة الأناضول، "نرحب بأي تطور بالموقف الأميركي، الذي طالما بقي متطابقا وداعما لإسرائيل"، مضيفا أن تطابق الموقف الأميركي مع إسرائيل أدى إلى تعقيد المشهد السياسي وتعطيل العملية السياسية.

وأضاف أنه إذا كانت الإدارة الأميركية جادة في توجهاتها فعليها الاعتراف بدولة فلسطين على الحدود المحتلة عام 1967 والقدس الشرقية عاصمتها، واحترام القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية.

وعبر عن أمله أن يكون الموقف الأميركي جادا، "رغم أنني لست متفائلا بتغيير جوهري في العلاقات".

من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن تصريحات ماكدونو مهمة، لمواجهة التعنت الإسرائيلي، وإعطاء الفلسطينيين حقوقهم.

وجدد أبو زهري موقف حركته من عدم ممانعة قيام دولة على حدود الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، أو أي شبر من فلسطين، لكن دون الاعتراف بإسرائيل، أو التنازل عن أرض فلسطين التاريخية، وفق قوله.

وقال إن تلك التصريحات لن تكون "ذات قيمة" ما لم يتم اتخاذ خطوات عملية، واحترام القوانين الدولية، وإعطاء الفلسطينيين حقهم.

وكان المسؤول الأميركي طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية المستمر منذ نحو خمسين عاما، مؤكدا التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

المصدر : وكالة الأناضول