قالت صحيفة إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يستعد لإمكانية تفجر الأوضاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالضفة الغربية خلال الأشهر القادمة، بسبب العلاقات السياسية المتوترة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإمكانية لجوء الفلسطينيين للمحكمة الجنائية الدولية، وتجميد إسرائيل أموال الضرائب الفلسطينية.

وأوضحت صحيفة إسرائيل اليوم المقربة من رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو أن القيادة الوسطى بالجيش الإسرائيلي المسؤولة عن منطقة الضفة الغربية تُجري تمارين تدريبية، وتحصل على المعدات المطلوبة لمواجهة هذا التهديد.

وفي هذا الصدد، أشارت الصحيفة نفسها إلى أن إسرائيل رصدت ارتفاعاً في تنسيق "الأنشطة الإرهابية" بين الضفة الغربية وعناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج من خلال القيادي في الحركة صلاح العاروري المتواجد بتركيا.

صحوة بفتح
وأشارت الصحيفة إلى ما أسمته الصحوة في أنشطة تنظيم حركة فتح، وزيادة في أنشطة حركة الجهاد الإسلامي، وتحديدا في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تعلم في هذه المرحلة كيف ستبدو الجولة القادمة من العنف، ولذا فإن الجيش يستعد لعدة سيناريوهات بما فيها أشكال متعددة من أحداث العنف، وأعمال شغب واسعة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين -لم تسمهم- في الجيش الإسرائيلي قولهم إنه في هذه المرحلة فإن للرئيس الفلسطيني محمود عباس مصلحة في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، ولكن مع مرور الوقت فإن مواجهة الفجوة بين الوضع الأمني المستقر نسبيا والواقع السياسي الهش تصبح صعبة على نحو متزايد.

يُشار إلى أن المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية توقفت منذ عام، دون أن تلوح في الأفق إشارات إلى إمكانية استئنافها، خاصة في ضوء فوز حزب نتنياهو مجددا بالانتخابات البرلمانية.

ووفقاً للصحيفة نفسها، يقول الجيش إن احتجاز أموال الضرائب قد يؤثر بصورة خطيرة على تفجر أحداث العنف في الميدان، إذ تحتجز إسرائيل هذه الأموال التي تجمعها نيابة عن الفلسطينيين على المعابر الحدودية، وتقدر بنحو 125 مليون دولار أميركي شهريا، أي نحو 70% من دخل السلطة الفلسطينية.

المصدر : وكالة الأناضول