اشتبك جنود موالون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع عشرات من الحوثيين المتجهين إلى مدينة عدن، حيث صعّد الحوثيون ضغطهم على هذه المحافظة التي لجأ إليها الرئيس.

وقالت مصادر قبلية في محافظة لحج، بجنوب اليمن، إن وحدات من الجيش اليمني بالتعاون مع مسلحي القبائل تصدوا للمرة الأولى لقوات من الحوثيين حاولت التسلل إلى عدن.

وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات وقعت مع الحوثيين -الذين قدموا من تعز باتجاه عدن- أسفرت عن قتلى وجرحى قبل أن تنتهي بانسحاب الحوثيين إلى تعز مرة أخرى.

على صعيد موازٍ، قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المسلحين الحوثيين أرسلوا تعزيزات عسكرية إلى جنوب اليمن، ولفتت إلى وقوع اشتباكات الليلة الماضية بين مسلحين قبليين وحوثيين كانوا ينقلون التعزيزات العسكرية إلى محيط مدينة تعز (جنوب غرب) التي سيطروا على مطارها ويحاولون السيطرة عليها بشكل تام وفق مصادر متطابقة.

مواجهة وتراجع
وواجه الحوثيون مقاومة شديدة من القبائل في هيجة العبد والمقاطرة الواقعتين جنوب تعز باتجاه عدن، واضطروا إلى التراجع طبقا لمصادر أمنية وقبلية.

كما ذكرت مصادر محلية وعسكرية أن الحوثيين نقلوا "نحو خمسة آلاف رجل وثمانين دبابة إلى منطقة القاعدة" في محافظة إب القريبة من تعز.

وتمركزت هذه التعزيزات في مدارس منطقة القاعدة التي تبعد نحو ثلاثين كيلومترا شمال شرق تعز، والتي تم تحويلها إلى ثكنات عسكرية.

على صعيد متصل، قتل 15 شخصا من مسلحي الحوثي، وخمسة آخرون من مسلحي القبائل، اليوم الاثنين، في اشتباكات بين الطرفين بمحافظة البيضاء وسط اليمن، وفق تصريحات مصدر قبلي لوكالة الأناضول.

وفي وقت سابق اليوم، أفاد مصدر قبلي آخر أن "قتلى وجرحى من الحوثيين، سقطوا خلال هجوم مباغت لمسلحي القبائل بالأسلحة الرشاشة على مواقع لمسلحي الجماعة بمديرية الزاهر، بمحافظة البيضاء" دون أن يذكر عدد هؤلاء القتلى والجرحى.

المصدر : وكالات