قال زعيم منظمة بدر، هادي العامري، إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني يوجد في العراق "متى ما نحتاجه".

وأوضح العامري -في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية- أن سليماني كان يقدم الاستشارة في المعارك التي بدأت قبل نحو ثلاثة أسابيع لاستعادة مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأشار إلى أن سليماني "عاد إلى مقر عمله" بعد "انتهاء المعركة" وسيكون موجودا متى ما كانت هنالك حاجة إليه. 

وتمكنت القوات العراقية المدعومة بمسلحين من فصائل شيعية وأبناء بعض القبائل السنية من استعادة مناطق محيطة بتكريت، إلا أن تقدمها تباطأ داخل المدينة بسبب العبوات الناسفة التي زرعها مسلحو تنظيم الدولة، ما حول العملية في الوقت الراهن إلى ما يشبه الحصار للمدينة.

وسبق لوسائل إعلام إيرانية أن نشرت، مع بدء عملية تكريت، صورا لسليماني وهو في الميدان في صلاح الدين.

ويعدّ سليماني من أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، ويفضل العمل في الظل، ونادرا ما يدلي بتصريحات، إلا أن وجوده الميداني ودوره باتا أكثر علانية الأشهر الماضية، مع انتشار صور له على مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى أشرطة ترويجية لفصائل شيعية عراقية مسلحة تشيد بدوره.

ولاقى الدور الإيراني في معركة تكريت انتقاد الولايات المتحدة الأميركية التي تقود تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد مناطق وجود التنظيم في سوريا والعراق.

ولم يشارك طيران التحالف في العملية العسكرية في تكريت، وهي أكبر هجوم عراقي ضد تنظيم الدولة منذ هجومه الكبير في يونيو/حزيران الماضي، وسيطرته على مساحات واسعة بشمال العراق وغربه.

المصدر : الفرنسية