أعلن متحدث بالحكومة التونسية اليوم الاثنين أن رئيس الوزراء الحبيب الصيد أقال ستة من كبار القادة الأمنيين، على خلفية الهجوم المسلح على متحف باردو بالعاصمة التونسية الأربعاء الماضي، والذي أسفر عن مقتل أكثر من عشرين شخصا معظمهم من السياح الأجانب.

وقال مفدي المسدي -المتحدث باسم رئيس الوزراء التونسي- لوكالة رويترز "بعد زيارة أداها رئيس الوزراء أمس إلى محيط متحف باردو وقف على تقصير في المنظومة الأمنية وقرر إقالة عدة مسؤولين"، وهم مدير إقليم الأمن بتونس، ورئيس أمن منطقة باردو، ومدير الأمن السياحي، ورئيس فرقة الإرشاد في باردو، ورئيس مركز أمن باردو، ورئيس أمن منطقة سيدي البشير.

ووفقا لمصدر أمني تحدث إلى وكالة الأناضول، فقد أقال رئيس الوزراء بالإضافة إلى المسؤولين الستة السابقين مدير الطريق العمومي.

في الأثناء قالت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي إنه من المقرر أن تتولى الرئاسات الثلاث (الجمهورية والحكومة والبرلمان) إلى جانب أطراف غير حكومية من منظمات، تنظيم مسيرة ضخمة بالعاصمة تونس الأحد المقبل، يدعى إليها قادة العالم بأسره "تنديدا بالعملية الإرهابية" التي استهدفت متحف باردو الأربعاء الماضي.

وكان الهجوم على متحف باردو قد أسقط الأربعاء الماضي 23 قتيلا، موزعين بين عشرين سائحا أجنبيا وعنصر من وحدات مكافحة "الإرهاب" التونسية إضافة إلى المسلحيْن الخشناوي والعبيدي، مما دفع السلطات لاتخاذ حزمة من الإجراءات الأمنية تشمل إشراك الجيش بحماية المدن الكبرى.

وتبنى الهجوم تنظيم الدولة الإسلامية، في تسجيل صوتي نشر بمواقع الإنترنت، وقد شككت واشنطن في هذا الإعلان، في حين نشرت ما تسمى "كتيبة عقبة بن نافع" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب تفاصيل عن العملية، دون أن تتبناها بصورة صريحة.

المصدر : وكالات