أفاد مراسل الجزيرة بأن تسعة متظاهرين أصيبوا جراء إطلاق قوات الأمن الخاصة الموالية للحوثيين النار على مظاهرة بمدينة تعز ترفض دخولهم إلى المدينة الواقعة وسط اليمن، في حين أكد مدير عام الشرطة في محافظة تعز رفع نقاط التفتيش التي استحدثها الحوثيون.

ونقلت وكالة الأناضول عن صحفي يدعى طه صالح كان يشارك في المظاهرة التي تطالب برحيل الحوثيين قوله إن اثنين من المصابين في حالة خطرة.

وكانت قوات الأمن الموالية للحوثيين استخدمت قنابل الغاز المدمع ورصاصا في الهواء لتفريق متظاهرين اعتصموا أمام معسكر الأمن رفضاً لتعزيزات عسكرية وصلت إلى المدينة أخيرا قادمة من العاصمة صنعاء.

وأفاد شهود عيان بأن الآلاف تظاهروا أمام مقر قوات الأمن الخاصة بالمدينة، وردد المتظاهرون من طلبة مدارس ومواطنين، هتافات مناوئة لوجود مسلحي الحوثي.

وكان متظاهرون بدؤوا اعتصاماً مفتوحاً أمام مقر قوات الأمن الخاصة السبت، ونصبوا مخيما كبيراً بعد يوم من دخول قوات حوثية المعسكر وطردهم عشرات الضباط والجنود، وهو ما يرفضه المحتجون. 

وفي سياق التطورات الأمنية، أعلن مدير عام شرطة محافظة تعز العميد مطهر الشعيبي رفع النقاط الأمنية المستحدثة بالمحافظة ومنع استحداث أي نقاط جديدة إلا بموافقة رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة التي يترأسها المحافظ شوقي هائل.

وقال الشعيبي في بيان -تلقت الأناضول نسخة منه- إنه تم رفع النقاط الأمنية المستحدثة بشوارع المدينة بناء على مخرجات اجتماع اللجنة الأمنية اليوم.

وكان مجندون حوثيون بقوات الأمن الخاصة ممن تم إرسالهم من العاصمة إلى مدينة تعز، أقاموا بدءا من الجمعة الماضية نقاط تفتيش في عدد من شوارع المدينة. 

ونفى المسؤول الأمني في الوقت ذاته سيطرة الحوثيين على المجمع الحكومي ومطار تعز أو غيرها من المنشآت الحكومية، وأكد أن حركة الطيران في المطار تسير بصورة طبيعية.

وكانت عشرات الدبابات وناقلات الجند ومصفحات تواكبها مروحيات قد شوهدت تمر من ذمار ويريم وسط اليمن، متجهة إلى الضالع وتعز في وقت سابق الأحد، في حين سيطرت قوات من الحوثيين فجر اليوم على مطار مدينة تعز بقسميه العسكري والمدني.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة