قال إسماعيل هنية -نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن حركته حريصة على إقامة علاقات متوازنة مع كافة دول المنطقة. وخلال كلمة له بذكرى استشهاد مؤسس حماس الشيخ أحمد ياسين، دعا هنية لتطبيق اتفاقات المصالحة بين حركتي حماس والتحرير الوطني فتح، والتمسك بالأرض والقدس. 

وأضاف هنية -خلال كلمة له في الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد ياسين- أن حركته لا تزال تتبنى فكر مؤسسها، القائم على إستراتيجية "الانفتاح" مع المحيط العربي والإسلامي.

وأكد أن حماس لا تخوض أي معركة مع "الأشقاء العرب"، ولا "تتدخل في شؤون أحد"، وتقتصر معركتها مع إسرائيل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة فقط.

وتابع "حماس منفتحة على الجميع، وقتالها مع الإسرائيليين ليس لأنهم يهود، بل لأنهم محتلون، وهذه قاعدة رسخها الشيخ ياسين في أدبيات الحركة".

وخلال كلمته، دعا هنية إلى رفع الحصار عن مخيم اليرموك لللاجئين الفلسطينيين في سوريا، مطالبا بتحييد الفلسطينيين عن أي متغيرات تحدث في المنطقة.

وأكد على أن الفلسطينيين اللاجئين هم ضيوف في الدول التي لجؤوا إليها، وسيعودون إلى أرضهم، "لهذا ندعو إلى توفير الحياة الكريمة لهم".

وإزاء العلاقة بين حركتي فتح وحماس، دعا هنية لتطبيق اتفاقات المصالحة الموقعة بين الحركتين، مطالبا في نفس الوقت بتنفيذ القرارات التي اتخذها المجلس المركزي لمنظمة التحرير بشأن العلاقة مع إسرائيل. 

وقال إن حماس متمسكة بالوحدة على أسس صحيحة وسليمة، وتدعو بكل مسؤولية كل أبناء شعبها إلى ضرورة تحقيق المصالحة الحقيقية وإنجاز ما تم الاتفاق عليه، والبدء بشكل عملي بترسيخ مبدأ الشراكة في القرار والإدارة والبرنامج الوطني. 

وفي ذكرى استشهاد الشيخ ياسين أطلق هنية من داخل منزل الشهيد في حي الصبرة شرقي مدينة غزة الموقع الإلكتروني الرسمي لحركة حماس على شبكة الإنترنت، وقال إنه سيكون بمثابة المرجع الرئيسي للحركة، وسيتضمن كافة مواقفها الرسمية.

يذكر أن إسرائيل اغتالت الشيخ ياسين، قبل 11 عاما بتوجيه ثلاثة صواريخ عليه أطلقتها مقاتلات جوية، بعد عودته من صلاة الفجر وهو على كرسيه المتحرك بحي الصبرة شرقي مدينة غزة.

المصدر : وكالات