فاز يحيى قلاش بمنصب نقيب الصحفيين المصريين بفارق كبير عن أقرب منافسيه، في انتخابات قاطعتها حركات رافضة للانقلاب، بينما نظمت أسر المعتقلين من الصحفيين اعتصاما رمزيا بالنقابة.

وأعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات التي جرت أمس الجمعة، أن قلاش فاز بالمنصب بعد حصوله على ١٩٤٨ صوتا بفارق كبير عن أقرب منافسيه النقيب المنتهية ولايته ضياء رشوان الذي حصل على ١٠٧٩.

وعقب إعلان فوزه، دعا قلاش جميع الصحفيين لبذل أقصى الجهود لإنهاء جميع أزمات المهنة،  وعلى رأسها ملف الحريات، وحقوق الصحفيين.

وقد قاطع هذه الانتخابات عدد من الحركات، منها حركة "صحفيون ضد الانقلاب" وحركة "صحفيون من أجل الإصلاح" ترشيحا، فضلا عن حثها أعضاءها على التصويت للمرشح الذي يتبنى حرية الصحافة وحماية الصحفيين.

ومن جهتهم، نظم أهالي المعتقلين اعتصاما رمزيا داخل النقابة احتجاجا على ما وصفوه بتجاهل المرشحين قضايا ذويهم.

وهذه الانتخابات هي الأولى بعد الانقلاب العسكري في يوليو/تموز 2013، والذي أعقبته انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان -وفق منظمات حقوقية- لم يسلم منها رجال الصحافة والإعلام.

ويقول المرصد العربي لحرية الإعلام إن عام 2014 شهد مقتل ثلاثة صحفيين وإصابة أربعين آخرين، فضلا عن خمسمائة انتهاك ميداني بحق المراسلين والمصورين، بينما بقيت مائة من الصحفيين رهن الاعتقال.

المصدر : وكالات