أعلنت اللجنة الثورية لجماعة الحوثي اليوم السبت التعبئة العامة، وأمرت قوات الأمن والجيش بالتصدي لمن سمتهم الإرهابيين في صنعاء وعدن ولحج، هذا في الوقت الذي تتجه فيه حشود عسكرية موالية للحوثيين إلى محافظة تعز جنوبي العاصمة.

وقالت اللجنة في بيان نشرته وكالة سبأ -التي يسيطر عليها الحوثيون- إن هذا الإجراء يأتي للتصدي لما وصفته بالحرب القذرة "التي لم يراع منفذوها وممولوها والمحرضون عليها أبسط القيم الإنسانية والأخلاقية في حق أبناء الشعب".

كما دعت اللجنة الشعب اليمني في جميع المناطق إلى التكاتف والتعاضد والتعاون مع أبناء القوات المسلحة والأمن في مواجهة ما وصفتها بالقوى الإرهابية في أرجاء الوطن كافة.

ودعت اللجنة الثورية القوى السياسية إلى دعم ومساندة اللجنة الأمنية العليا في أداء المهام المنوطة بها، وهي حماية وحدة الوطن وسيادته وأمنه واستقراره، حسب البيان.

وتأتي هذه الدعوة بعد دقائق من خطاب متلفز للرئيس عبد ربه منصور هادي دعا فيه إلى خروج المليشيات المسلحة من كافة الوزارات والمقار الحكومية وانسحابها من صنعاء وبقية المدن، وكذلك إعادة الأسلحة المنهوبة من المعسكرات.

حوثيون ينصبون نقاط تفتيش على مداخل تعز جنوب صنعاء (غيتي)

صد هجوم
وفي تطور ميداني، قال مسلحون قبليون إنهم صدوا في جنوب محافظة تعز رتلا من قوات الأمن الخاصة كان متجها إلى عدن حيث يقيم الرئيس هادي، وأرغموه على التراجع. وترافق ذلك مع وصول طائرة نقل عسكرية إلى تعز وعلى متنها مئات المسلحين الحوثيين. 

وقتل عشرون مسلحا حوثيا وأصيب 15 في مواجهات مع مسلحي قبائل في منطقة قانية بين محافظتي البيضاء ومأرب. 

وأفادت مصادر محلية بأن قوات القبائل سيطرت على مواقع للحوثيين وأعطبت ثلاث آليات تابعة لهم. 

وأضافت المصادر أن قوات القبائل تلقت تعزيزات من مأرب، بينما جاء الدعم للحوثيين من معسكر يوالي الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في البيضاء.

المصدر : الجزيرة