توالت ردود الفعل المحلية والدولية المنددة بالتفجيرات التي استهدفت مسجدين في صنعاء وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى، بينما دعت واشنطن الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح لوقف تصعيدهم أعمال العنف وتهديدهم سلطة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي.  

واستنكرت جميع الأحزاب والقوى السياسية اليمنية الحادث، بينما توعد قادة حوثيون بملاحقة من وصفوهم بـ"الإرهابيين الطلقاء" في مأرب والبيضاء وحضرموت وعدن. وقد نفى تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب -والذي يتخذ اليمن مقرا له- علاقته بالتفجيرات.

وأدان الرئيس هادي التفجيرات وقدم التعازي إلى أسر وأقارب الضحايا، قائلا "التطرف الشيعي الذي تمثله مليشيات الحوثي المسلحة، والتطرف السني الذي تمثله القاعدة كلاهما وجهان لعملة واحدة لا يريدان الخير والاستقرار لليمن وأبنائه". واتهم الرئيس اليمني الطرفين بمحاولة جر البلاد إلى حرب طائفية.

شجب أميركي
وشجب البيت الأبيض التفجيرات، ودعا الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إلى وقف كل العمليات والأنشطة التي من شأنها التحريض على العنف وتقويض عمل الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، كما دعا الأطراف اليمنية كافة إلى الحوار.

كما أدانت المملكة العربية السعودية ما سمتها "الاعتداءات الإرهابية في اليمن"، وقالت إنها تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة، خصوصا القصف الجوي للقصر الرئاسي في عدن والمناطق المجاورة له الخميس وكذلك تفجيرات صنعاء.

وأكدت السعودية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية على أهمية استجابة كافة الأطياف السياسية في اليمن الراغبين بالمحافظة على أمن واستقرار البلاد للمشاركة في المؤتمر الذي سيعقد تحت مظلة مجلس التعاون في الرياض.

من جهته، أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ما أطلق عليها "الهجمات الإرهابية" في المساجد باليمن, ودعا في تصريح للمتحدث الرسمي باسمه فرحان حاج جميع الأطراف اليمنية لإنهاء "العداءات" والالتزام بتعهداتها لحل الاختلافات بالوسائل السلمية والانخراط بصدق في عملية الحوار التي ترعاها الأمم المتحدة.  

المصدر : الجزيرة + وكالات