قتل 15 في ريف إدلب (شمالي سوريا) إثر غارة جوية لقوات النظام، بينما شهدت حماة (وسط البلاد) تصعيدا عسكريا قتل فيه 25 على الأقل من قوات النظام.

وذكر ناشطون أن طائرات النظام السوري قصفت بلدة منطف في جبل الزاوية بريف إدلب، وأسفر القصف عن مقتل 15 وإصابة العشرات.

وأوضح الناشطون أن الطيران الحربي من طراز "سوخوي" استهدف منطقة قريبة من مسجد أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة، مما تسبب في دمار كامل لثلاثة منازل، إضافة إلى أضرار في الممتلكات.

وأفاد المصدر بأن الجرحى تم إسعافهم في المشافي ببلدات ريف إدلب القريبة من القرية، بينما تم إسعاف الحالات الحرجة في المشافي التركية شمالاً.

في المقابل، استهدف مسلحو المعارضة حواجز لقوات النظام في محيط مدينة إدلب وبلدتي كفرية والفوعة بقذائف الهاون والصواريخ، كما دارت اشتباكات بين الطرفين في كفريا، أسفرت عن تدمير آلية عسكرية، وفقا لما نقله ناشطون.

من جانب آخر، قال مركز حماة الإعلامي إن ريف المحافظة الشرقي شهد في الساعات الأخيرة تصعيدا عسكريا كبيرا، وتحدث عن مقتل أكثر من 25 من قوات النظام إثر سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على حاجزي المجبل والحنيطة.

وتكمن أهمية هذين الحاجزين -وفقا لما ذكره مركز حماة الإعلامي- في وجودهما على أوتستراد خناصر وقربهما من قرى سلمية والصبورة والسعن الموالية للنظام، والتي تعد "خزانات بشرية لشبيحة النظام".

بدورها، قالت وكالة مسار برس إن ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى سقطوا اليوم في قصف بالمدفعية الثقيلة استهدف مسجد بلدة أوتايا في الغوطة الشرقية، بينما استهدف قصف مدفعي وصاروخي مزارع خان الشيخ بالغوطة الغربية بدمشق.

وفي حمص، قتلت طفلة وشاب نتيجة استهدافهما من قبل قناصة تابعين لقوات النظام، وقتل شاب آخر إثر سقوط برميل متفجر من الطيران المروحي استهدف حي الوعر.

المصدر : الجزيرة