أفاد مراسل الجزيرة نت بالحسكة بأن ‏35 قتيلا وعشرات الجرحى سقطوا جراء انفجار مزدوج بمفخختين استهدفتا تجمعا للأكراد المحتفلين بعيد النيروز في حي المفتي بمدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.

ونقل المراسل أيمن الحسن عن الموقع الرسمي لـ"الحزب الديمقراطي الكردستاني-سوريا" قوله إن "انتحاريا فجر نفسه داخل سيارة مفخخة وسط تجمع لمؤيديه كانوا يحتفلون بإشعال مرقد النار في ما يطلق عليه احتفال عيد النيروز بحي المفتي في مدينة الحسكة، وإن أغلب الضحايا من أعضاء الحزب ومؤيديه".

كما نقل عن الناشط مصعب الحامدي عضو اتحاد شباب الحسكة أن التفجير كان مزدوجا بشاحنة مفخخة ودراجة نارية استهدفتا المحتفلين بعيد النيروز في ساحة عبد الرحمن الألوجي بالجهة الشرقية لمدينة الحسكة.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة إن عشرين سوريا على الأقل قتلوا في تفجير سيارتين ملغومتين بالمدينة.

الحامدي: التفجير نفذ بواسطة سيارة مفخخة ودراجة نارية (ناشطون)

تأجيج الفتنة
واتهم السياسي الكردي المستقل عبد العزيز تمو النظام السوري وأجهزته الأمنية بالوقوف وراء هذا التفجير الذي استهدف احتفالات الأكراد، مشيرا إلى أن الهدف من التفجير هو "تأجيج الفتنة بين الأكراد والعرب في محافظة الحسكة"، وأن "جميع أنواع الإرهاب مصدرها واحد هو النظام السوري سواء كان إرهاب تنظيم الدولة الإسلامية أو إرهاب مليشيات النظام".

أما التلفزيون السوري الرسمي فقال إن قنبلتين انفجرتا في حي المفتي بمدينة الحسكة، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى.

وتتقاسم قوات النظام ووحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على مدينة الحسكة، بينما تدور في ريف المدينة معارك ضارية بين الأكراد وتنظيم الدولة على بعض الجبهات، وبين التنظيم وقوات النظام على جبهات أخرى.

يذكر أن عيد النيروز هو عيد قومي يحتفل به الأكراد في كل أنحاء العالم، ويستعيدون خلاله الكثير من تقاليدهم في الطعام واللباس والاحتفالات.

المصدر : الجزيرة