أعلن تنظيم الدولة الإسلامية أنه سيطر الجمعة على مواقع للقوات النظامية السورية في ريف حماة وسط سوريا وقتل 15 من حزب الله اللبناني, كما قُتل عشرات الجنود السوريين في هجمات متزامنة للتنظيم بمحافظتي حماة وحمص.

فقد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سبعين من الجنود السوريين قتلوا خلال 24 ساعة في هجمات لتنظيم الدولة بريف محافظتي حماة وحمص وسط سوريا.

وأضاف أن خمسين من هؤلاء قتلوا في ريف محافظة حماة الشرقي الذي تسيطر فصائل المعارضة وتنظيم الدولة على أجزاء منه.

من جهتها، أفادت شبكة شام بأن تنظيم الدولة نسف حاجزي المجبل والحنيطة في منطقة الشيخ بريف حماة الشرقي, وتحدثت عن اشتباكات قتل فيها جنود نظاميون ومسلحون موالون للنظام.

وكان مركز حماة الإعلامي قال في وقت سابق الجمعة إن ريف حماة الشرقي شهد تصعيدا عسكريا كبيرا، وتحدث عن مقتل أكثر من 25 جنديا سوريا إثر سيطرة تنظيم الدولة على حاجزي المجبل والحنيطة.

ميدانيا أيضا, قتل الجمعة 15 شخصا وأصيب عشرات في غارة للطيران الحربي السوري على بلدة "منطف" في جبل الزاوية بريف إدلب شمالي سوريا. وقال ناشطون إن الغارة استهدفت منطقة قريبة من مسجد أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة.

في المقابل، استهدف مسلحو المعارضة حواجز للقوات النظامية في محيط مدينة إدلب وبلدتي كفريا والفوعة بقذائف الهاون والصواريخ، كما دارت اشتباكات بين الطرفين في كفريا أسفرت عن تدمير آلية عسكرية، وفقا لما نقله ناشطون.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر عسكري أن الجيش قضى على عدد من "الإرهابيين" خلال عمليات بريف إدلب, وأضافت أن آخرين لقوا حتفهم في عمليات مماثلة بريف حمص الشرقي.

وفي حلب شمالي سوريا, ذكرت شبكة شام أن مسلحي المعارضة فجروا الجمعة مقرا للقوات النظامية بحي ميسلون، مما تسبب في مقتل وجرح 15 جنديا. وتحدث ناشطون عن سقوط قتلى في قصف مدفعي استهدف بلدة أوتايا بالغوطة الشرقية, ومقل طفلة برصاص قناص في حي الوعر المحاصر بحمص.

المصدر : وكالات,الجزيرة