تبحث الهيئة العامة لـالائتلاف الوطني السوري في اجتماعها الدوري العشرين الذي انطلق اليوم الجمعة في إسطنبول وعلى مدار ثلاثة أيام، استحقاقات الثورة في عامها الخامس والوضع الميداني في البلاد، بما فيها تداعيات الضربة الكيميائية الأخيرة التي نفذها النظام على سرمين بريف إدلب.

وقال بيان للمكتب الإعلامي للائتلاف إن الهيئة العامة استعرضت خلال اليوم الأول من اجتماعاتها التقارير الرئاسية ووضع وزارة الدفاع والأركان وتوصيات الهيئة السياسية، مضيفا أنها ستبحث أيضا المسارات والمبادرات الدولية الجديدة المطروحة، بما فيها لقاءات القاهرة وموسكو المفترض أن تبدأ الشهر المقبل.

وسيتم طرح مواضيع عدة خلال اليومين القادمين من الاجتماع أهمها الجولات الخارجية للهيئة الرئاسية، ومناقشة الوضع العام في سوريا، واستحقاقات الثورة في بداية عامها الخامس، وتقديم أوراق من أعضاء الائتلاف بهذا الخصوص.

من جهته قال رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة في الاجتماع إن "خطة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا بشأن تجميد القتال في حلب قد فشلت"، مشيرا إلى أنه يعدّ الآن خطة سياسية جديدة لإيجاد حل سياسي جديد.

وخلال الاجتماع عبّر أعضاء الائتلاف عن "استغرابهم لتصريحات وزير الخارجية الأميركية جون كيري بشأن ضرورة المفاوضات مع الأسد والمواقف المترددة لإدارة الرئيس باراك أوباما تجاه ما يجري في سوريا".

وجدد الائتلاف تمسكه بثوابت الثورة وبيان جنيف كأساس للحل السياسي في سوريا، وأن تنحية الأسد عن السلطة لا بد منها لإنجاح أي حل السياسي، لكن تمسك الأسد بالسلطة واستدعاء حلفائه الإيرانيين والمليشيات الطائفية يثبت عدم قبوله بأي حل سياسي، على حد تعبير البيان.

المصدر : وكالة الأناضول