جدّد المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر، رفضه للإقامة الجبرية التي فرضها الحوثيون على رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح وعدد من وزراء حكومته.

وقال بن عمر، في بيان نشره على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك اليوم الاثنين، إنه التقى أمس الأحد بحاح ووزير خارجيته عبد الله الصايدي، كلا على حدة، بمقري إقامتيهما المحاصرين في صنعاء من قبل المسلحين الحوثيين.

وعبّر المبعوث الأممي عن رفضه للإقامة الجبرية المفروضة عليهما وعدد من وزراء الحكومة، وشدد على أن رفعها بشكل آمن وفوري وغير مشروط مسألة مبدئية، ويجب ألا تكون مرتبطة بالمفاوضات الجارية بين الأطراف السياسية.

ومنذ أكثر من شهر، يعيش بحاح وعدد من وزراء حكومته قيد الإقامة الجبرية والحصار في منازلهم بصنعاء من قبل المسلحين الحوثيين.

وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي وصل عدن، صباح السبت 21 فبراير/شباط الماضي، بعد تمكنه من مغادرة منزله بصنعاء وكسر حالة حصار فرضها عليه الحوثيون منذ استقالته يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.

وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر/أيلول (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها.

من جانب آخر، طالب حزب التجمع اليمني للإصلاح، الحوثيين، بالإفراج الفوري عن أربعة من قياداته اختطفوا مساء أمس من أمام أحد مقراته بالعاصمة صنعاء.

وقال الحزب في بيان اليوم "تدعو الأمانة العامة للحزب مليشيات الحوثي للإفراج الفوري عن حبيب العريقي رئيس دائرة الانتخابات للإصلاح في العاصمة وقيادات المكتب الطلابي للحزب في العاصمة وهم علي الحدمة ومحمد الصبري وأنور الحميري".

وحمّل البيان الحوثيين تبعات ما قد يتعرض له المخطوفون، ودعا المبعوث الأممي إلى القيام "بما يمليه عليه الواجب الإنساني" إزاء ممارسات الحوثيين.

المصدر : وكالات