بدأت صباح اليوم الاثنين أعمال مؤتمر ريغا الدولي للأزمة العراقية الذي تستضيفه مدينة ريغا عاصمة لاتفيا على مدار يومين تحت شعار "نحو سلام ومصالحة في العراق" ويبحث تصحيح مسار العملية السياسية في العراق.

وينظم المؤتمر "سفراء السلام" للعراق بمشاركة شخصيات من الاتحاد الاوروبي والعراق والولايات المتحدة.

ويبحث سبل التعامل مع تأثير الأزمة السورية على المستقبل العراقي وظاهرة تنظيم الدولة الإسلامية، وتصحيح مسار العملية السياسية في العراق، والدور الإيراني والأميركي فيها، وكذلك البحث عن حل سلمي لإنهاء معاناة العراقيين.

وقال مراسل الجزيرة في لاتفيا عيسى طيبي إن الجلسة الصباحية تحدث فيها عضو مجلس النواب الأميركي بيتر هويكسترا قائلا "إن العالم لم يصبح أكثر أمنا بعد احتلال العراق وإن قادة دول المنطقة جميعهم لم يكن أحد منهم على ثقة بالنتيجة النهائية للاحتلال وإن بعضهم نصح واشنطن بعدم الإقدام عليه".

وأوضح هويكسترا، الذي زار العراق أكثر من عشر مرات بعد الاحتلال الأميركي له عام 2003، أن حوالي 50% من أعضاء الكونغرس لم يكونوا ملمين بالقضايا الخارجية آنذاك، وإن أميركا من الصعب أن تساعد الشعب العراقي الآن بسبب التدخل المباشر لـ "الفيل الموجود بالغرفة المجاورة" في إشارة إلى إيران.

وتحدث أميركي آخر، وهو النائب روبرت روتشيلي، عن مشاهداته بالعراق بعد الاحتلال وإلى تاريخ نشوء تنظيم الدولة. وقد خُصصت الجلسة المسائية للمليشيات الشيعية وتنظيم الدولة.

ونقل مراسل الجزيرة عن المسؤول بالمجلس الأطلنطي الأميركي رمزي المرديني الذي تحدث عن دور القادة وشركاء الأزمة العراقية في نشوء تنظيم الدولة وإسهام "أخطاء الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي" في وجود وتعزيز التنظيم.

وقال المرديني إن المسألة العراقية وجذورها لا تقف عند العملية السياسية فقط بل لها جذورها الخارجية ولا يمكن القضاء على تنظيم الدولة بقرار من بغداد. ووصف رئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي بأنه شخصية ضعيفة ولا يستطيع القضاء على التنظيم.       

المصدر : الجزيرة