قرر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة توقيف مساعداته الغذائية لـ34 ألف لاجئ سوري مقيم في الأردن مطلع أبريل/نيسان المقبل، مؤكدا أنه سيركز على دعم الفئات الأشد احتياجا.

وأكد البرنامج الأممي في بيان أنه قرر تخفيض قيمة القسائم الغذائية لنحو 240 ألف لاجئ خارج المخيمات، بينما سيستمر في تزويد 270 ألف شخص بالقيمة الكاملة للقسائم الغذائية باعتبارهم الأكثر احتياجا بالمخيمات وخارجها.

وذكر في بيان صحفي أن مساعداته ستصل "للأشد ضعفا وممن يحتاجونها بشدة" معتمدا على تقييمات لتحديد أولويات توزيعها بناء على قياس الأوضاع المعيشية للأسر، كعدد الأطفال ونفقاتها وديونها وغيرها.

وكان برنامج الأغذية بدأ منذ العام الماضي بتوقيف مساعداته وتخفيضها لآلاف العائلات السورية الموجودة في بلدان اللجوء على أساس تقييم شدة الاحتياج.

ففي الأردن، انخفض عدد اللاجئين الذين يتلقون المساعدات الغذائية بنسبة 15% تقريبا مع نهاية العام الماضي وبداية 2015، بينما في لبنان توقف 30% من اللاجئين السوريين عن تلقي المساعدة عام 2013 وأوائل 2014.

وقال جوناثان كامبل، منسق عملية الطوارئ السورية لبرنامج الأغذية العالمي بالأردن -في البيان- "هذه الخيارات صعبة على برنامج الأغذية العالمي". لكنه أكد الحاجة إلى "التركيز على الناس الأشد ضعفا للتأكد من تلبية احتياجاتهم، حتى لو كان هذا يعني خفض مستوى المساعدة المقدمة للآخرين".

يُذكر أن مشروع برنامج الأغذية العالمي لتقديم القسائم الغذائية للاجئين السوريين بدول الجوار هو الأكبر بالعالم، ويمول بالكامل من التبرعات الطوعية. وتجري مساعدة حوالي مليوني لاجئ سوري منتشرين في خمسة بلدان بالمنطقة من خلال مشروع القسائم الغذائية كل شهر، وفقا لما ورد بالبيان.

المصدر : الجزيرة