أكدت الحكومة العراقية أن خطة استعادة الموصل في محافظة نينوى من تنظيم الدولة الإسلامية اكتملت، وأنها ستكون مفصلية في تاريخ العراق، كما أفادت بأن معركة تكريت مركز محافظة صلاح الدين "محسومة" لصالح القوات الأمنية العراقية.

وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن تنظيم الدولة اتخذ إجراءات دفاعية في الموصل. وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه القوات العراقية -المدعومة بمليشيا الحشد الشعبي- لإكمال السيطرة على مدينة تكريت والبدء في معركة الموصل.

من جهته، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن كل العمليات العسكرية الجارية الآن في مناطق واسعة من العراق ضد تنظيم الدولة سيكون هدفها النهائي إخراجه من محافظة نينوى.

وكانت طائرات عسكرية عراقية ألقت صباح أمس منشورات على مدينة الموصل، لتنبيه المواطنين بقرب ساعة الصفر لشن العملية العسكرية ضد تنظيم الدولة الذي يسيطر على المدينة منذ يونيو/حزيران الماضي، بحسب قناة "العراقية" المقربة من الحكومة.

قوات عراقية على مشارف
مدينة تكريت (الجزيرة)

معركة محسومة
بدوره، قال بهاء الأعرجي -نائب رئيس الوزراء- إن "معركة تكريت محسومة لصالح قواتنا الأمنية"، معتبرا أن تأخر السيطرة على جميع أجزاء المدينة جاء بسبب كثافة العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم الدولة.

وأضاف الأعرجي أن "الحكومة حريصة على الدماء العراقية، وأنها تريد أن تحقق النصر بأقل الخسائر"، مؤكدا أن "أي تصريح يصدر عن أي مسؤول غير القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء) أو وزارة الدفاع هو غير رسمي خاصة بعد تضارب التصريحات من أكثر من جهة بشأن ما يجري من معارك في ساحات القتال".

وانطلقت عملية استعادة تكريت في الثاني من الشهر الجاري بمشاركة نحو ثلاثين ألف عنصر من الجيش والشرطة مدعومين بمليشيا الحشد الشعبي ومسلحين من بعض العشائر السنية.
 
وتمكنت القوات العراقية من استعادة مناطق محيطة بتكريت، واقتحمت منتصف الأسبوع الماضي حي القادسية في الجزء الشمالي منها، دون أن تتمكن من استعادته بالكامل.

المصدر : وكالات