أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع في حكومة الإنقاذ الليبية في طرابلس أن الوزارة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بأرواح ومقدرات الشعب الليببي، تعليقا على الهجوم المباغت الذي شنه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية على قواتها شرقي سرت الساحلية شرق طرابلس وخلف عشرة قتلى.
 
وأضاف المتحدث أن المعركة ضد ما وصفه بالإرهاب هي معركة وطنية، في إشارة إلى الهجوم على حاجز تفتيش تابع لقوات عملية الشروق -المكلفة من المؤتمر الوطني العام بتحرير الموانئ النفطية- من قبل مسلحي تنظيم الدولة في مدينة النوفلية قرب مدينة سرت.

وتعتبر بلدة النوفلية الواقعة على بعد نحو 120 كلم شرق مدينة سرت (نحو 450 كلم شرق طرابلس) معقلا لتنظيم الدولة الذي يسيطر منذ فبراير/شباط الماضي على مناطق واسعة من سرت مسقط رأس الزعيم الراحل معمر القذافي.

من جهتها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر محلي في سرت قوله إن "عشرة مقاتلين استشهدوا اليوم في عمليات قصف واشتباكات مع تنظيم الدولة في منطقة قريبة من بلدة بن جواد القريبة من النوفلية والتي تبعد نحو 100 كلم شرق سرت. وأضاف أن "مقاتلين آخرين استشهدا خلال اشتباكات مع التنظيم نفسه قرب النوفلية".

عناصر من قوات عسكرية تستعد للهجوم
على 
تنظيم الدولة في سرت (الجزيرة)

اشتباكات منذ السبت
واندلعت السبت الماضي اشتباكات عند الأطراف الشرقية لمدينة سرت بين مجموعة من قوات "فجر ليبيا" الموالية للمؤتمر العام في طرابلس ومسلحي تنظيم الدولة، في أول مواجهة بين الطرفين منذ إعلان التنظيم الشهر الماضي السيطرة على أجزاء من المدينة.

وإلى جانب سرت والمناطق المحيطة بها، يتواجد مقاتلو تنظيم الدولة كذلك في مدينة درنة الواقعة على بعد نحو 1300 كلم شرق طرابلس.

كما يؤكد مسؤولون في طرابلس أن لتنظيم الدولة خلايا نائمة في العاصمة تبنت تفجيرات وقعت في المدينة في الأسابيع الماضية.

وبدأت القوات التابعة لرئاسة أركان الجيش الليبي التي تقودها حكومة الإنقاذ بطرابلس، وتضم الكتيبة 166 وعملية الشروق، يوم السبت الماضي، هجوما لاستعادة سرت من المجموعات المسلحة المجهولة التي تعلن ولاءها لتنظيم الدولة.
 
واتهم رئيس حكومة الإنقاذ عمر الحاسي تلك المجموعات المسلحة بأنها مدعومة من أحمد قذاف الدم ابن عم القذافي.

المصدر : وكالات