أكد الناطق الرسمي لجماعة الحوثيين محمد عبد السلام أن اغتيال الصحفي عبد الكريم الخيواني ممثل الجماعة في مؤتمر الحوار الوطني اليوم في صنعاء هو "نتيجة لحجم التآمر الشامل على الثورة الشعبية من قوى محلية وخارجية".

واتهم محمد عبد السلام قوى خارجية ومحلية بالوقوف وراء اغتيال الخيواني، وقال إن "اغتيال الأستاذ الخيواني هو نتيجة لحجم التآمر الشامل على الثورة الشعبية من بعض قوى محلية وخارجية أماطت اللثام عن وجهها القبيح وأساليبها القذرة".

وأكد في تصريحات للجزيرة نت أن "دم الشهيد الخيواني لن يذهب سدى، وسوف يكون لعنة على قاتليه ومن تآمر معهم، مثلما كان مداد قلمه ومواقفه الأبية عطاء ثوريا وزادا أخلاقيا ومعرفيا لكل الثائرين الأحرار في مواجهة الاستبداد والفساد".

ونعت جماعة الحوثيين مقتل الخيواني، وجاء في بيان نشرته وكالة "سبأ" الرسمية للأنباء، الخاضعة لسيطرة الجماعة، أن الخيواني "اغتالته أيادي الغدر والخيانة"، واعتبرت "اغتياله محاولة بائسة لاغتيال الثورة وإيقاف مسيرة التغيير الشامل في اليمن".

وأدانت أحزاب يمنية ومؤسسات حقوقية اغتيال الخيواني، واعتبرت حادثة الاغتيال "جريمة إرهابية"، تعكس حالة الانفلات الأمني الذي تعيشه البلاد، ومحاولة لتصعيد الأزمة السياسية في البلاد، وعرقلة الحوار الذي يجري بين القوى السياسية برعاية أممية.

كما نددت منظمة العفو الدولية بعملية الاغتيال "المشينة"، وطالبت السلطات اليمنية بإجراء تحقيق "حيادي فورا"، وأعربت منظمة مراسلون بلا حدود عن "صدمتها القوية" لهذا الاغتيال.

وكان مراسل الجزيرة أفاد بأن مسلحين مجهولين على متن دراجة نارية، أطلقوا النار باتجاه الخيواني في أحد شوارع العاصمة صنعاء، مما أدى إلى مقتله على الفور.

كما أفادت وكالة سبأ الرسمية التي يسيطر عليها الحوثيون بأن مسلحين مجهولين كانا يستقلان دراجة نارية باشرا بإطلاق الرصاص على الخيواني أثناء تواجده بجوار منزله بصنعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات