قالت مصادر للجزيرة من عائلة أحمد الرويسي المتهم باغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد إن الأمن التونسي أبلغها بمقتل ابنها.

وقُتل الرويسي قبل يومين في اشتباكات في مدينة سرت الليبية بين قوات فجر ليبيا وقوات تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد نشر موقع "أفريقية للإعلام" المقرب من تنظيم الدولة في ليبيا على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر أمس الاثنين نبأ مقتل الرويسي الذي لقبه بـ"أبو زكريا التونسي"، ووصفه بأنه أحد أمراء التنظيم.

كما "أشاد" بيان التنظيم بما قدمه الرويسي، موضحا أنه قام بتدريب المسلحين وشراء وإدخال السلاح، ولفت إلى أنه خطط وشارك في تنفيذ عمليتي قتل المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي في 2013.

وأضاف البيان أن الرويسي "سهّل طريق الهجرة لمئات من شباب التوحيد" عبر توفير المأوى والمال لهم.

وكانت معلومات أمنية في تونس قد أشارت إلى أن أحمد الروسي فرّ إلى ليبيا وأشرف على أحد المعسكرات لتدريب المقاتلين وإرسالهم إلى سوريا.

من جهتها، قالت مصادر ميدانية في قوات فجر ليبيا لوكالة الأناضول، مفضلة عدم ذكر هويتها، إن "الصورة التي ظهرت في مواقع التواصل الاجتماعي هي ذاتها صورة الرويسي، وقد اُلتقطت السبت خلال معارك طاحنة بين قوات فجر ليبيا وتنظيم الدولة في سلات في مدينة سرت".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة