بدأ أصحاب المتاجر في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق اليوم الثلاثاء إضرابا مفتوحا تلبية لدعوات ناشطين، وذلك احتجاجا على تزايد حوادث القتل والسرقة خلال الأسابيع الأخيرة، بحسب ناشطين وسكان محليين.

وتشير إحصائية صادرة عن مستشفى سامراء العام إلى أن هذا المستشفى استقبل وحده جثث تسعة أشخاص قتلوا على يد مجهولين منذ 4 مارس/آذار الجاري، وذلك في عمليات قتل منظمة من قبل مليشيات موجودة في المدينة.

وردا على هذه الجرائم دعا ناشطون من سكان المدينة عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي لإضراب مفتوح يبدأ اليوم الثلاثاء، حيث لبى عدد كبير من أصحاب المتاجر تلك الدعوة، وبدت أسواق في سامراء مغلقة بالكامل، بحسب ناشطين.

ونقلت وكالة الأناضول عن الناشط مصطفى الرحماني أن الإضراب سيستمر "حتى محاسبة منفذي تلك الجرائم، سواء كانوا من تنظيم الدولة الإسلامية أو الحشد الشعبي أو أي جهة أخرى"، موضحا أن الإضراب قد يمتد لأسبوع أو أكثر.

وقال أحد سكان المدينة إنهم باتوا يخافون الخروج في الليل بسبب تدهور الوضع الأمني في المدينة وتكرار حوادث القتل والسرقة، بينما يتهم السكان -وغالبيتهم من العشائر السنية- "مليشيات مندسة" قدمت مع الجيش والحشد الشعبي بالمسؤولية عن هذه الجرائم.

المصدر : وكالة الأناضول