قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن علاقة حركته مع السعودية تتطور في الاتجاه الإيجابي، مما سيساهم في تخفيف الأعباء عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويساعد على فتح معبر رفح الحدودي مع مصر وكسر الحصار.

وأعرب القيادي في حماس إسماعيل رضوان مساء الثلاثاء عن أمله في أن تكون المرحلة القادمة أفضل مما سبق في إعادة ترميم العلاقة مع السعودية وإعادة الدفء لها بما يحقق صالح القضية الفلسطينية.

وتابع أن حماس حريصة على هذا التطور، لأن السعودية وقفت دائما مع القضية الفلسطينية ولم تتخل عنها، مشيرا إلى زيارة قريبة مرتقبة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى السعودية لتكون باكورة إعادة العلاقات بين الطرفين.

وعن النتائج المتوخاة من تحسن العلاقة مع السعودية، أوضح رضوان أن من شأن ذلك الإسهام في تخفيف الأعباء والمعاناة عن الشعب الفلسطيني، وفي كسر الحصار على قطاع غزة وفتح معابرها -خاصة معبر رفح البري- لما تملكه السعودية من علاقات قوية مع مصر.

يشار إلى أنه منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي في يوليو/تموز 2013 شددت السلطات المصرية إجراءاتها الأمنية على حدودها مع القطاع، حيث طالت تلك الإجراءات حركة أنفاق التهريب المنتشرة على طول الحدود المشتركة، مع إغلاق معبر رفح البري وفتحه استثنائيا على فترات زمنية متباعدة لسفر الحالات الإنسانية من المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات والجنسيات الأجنبية.

وكان القيادي في حماس محمود الزهار قد أكد في تصريحات له خلال ندوة سياسية بمدينة غزة الأحد الماضي وجود زيارة مرتقبة لمشعل إلى السعودية.

وقال الزهار إن حماس معنية بعلاقات جيدة ومستقرة مع السعودية، وإن أي جديد حول الزيارة أو نتائجها سيعلن في حينه.

وإن حدثت فستكون زيارة مشعل هي الأولى من نوعها إلى السعودية منذ يونيو/حزيران 2012.

المصدر : وكالة الأناضول