بثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسجيلا مصورا تمثيليا يظهر إلغاءها هجمات تجنبا لقتل مدنيين إسرائيليين إبان العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة الصيف الماضي. 

ويظهر التسجيل إلغاء مقاتلي القسام استهداف قوة عسكرية إسرائيلية بقذائف الهاون بسبب وجود أطفال قرب المنطقة المستهدفة.

وقالت كتائب القسام إن التسجيل المصور مستوحى من أحداث حقيقية حدثت أثناء العدوان على غزة.

ويعرض التسجيل أيضا مشاهد حقيقية من غارات إسرائيلية استهدفت مدنيين فلسطينيين وأوقعت قتلى وجرحى بينهم أطفال.

ويأتي هذا التسجيل المصور ضمن حملة إلكترونية أطلقتها حركة حماس باللغة الإنجليزية، على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت إسرائيل وحماس قد توصلتا في 26 أغسطس/آب الماضي إلى هدنة برعاية مصرية، أوقفت حربا إسرائيلية على قطاع غزة دامت 51 يوما، وتسببت بمقتل أكثر من 2000 فلسطيني، وجرح أكثر من 11 ألفا آخرين، وتدمير آلاف المنازل. 

وهذه الحملة ليست الأولى، ففي مطلع الشهر الجاري أطلق ناشطون حملة بعنوان "حماس مقاومة" في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تضامنا مع حركة حماس، ورفضا للقرار القضائي المصري باعتبارها "منظمة إرهابية". 

وفي منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، انطلقت في مواقع التواصل الاجتماعي حملة إعلامية هي الأولى من نوعها ضد "إرهاب الدولة اليهودية"، وذلك بهدف فضح الانتهاكات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وجاءت هذه الحملة في سياق المطالبات الإسرائيلية باعتماد وصف "دولة يهودية" الذي تؤيده العديد من الدول الغربية، وتكشف الحملة -التي تستخدم اللغة الإنجليزية- الممارسات العدوانية والإرهابية اليومية المدفوعة بالتطرف التي يقترفها متشددو الاحتلال ضد المساجد والكنائس والأديرة والمقابر، وكذلك بحق الحقول الزراعية وأشجار الزيتون والبيوت السكنية.

المصدر : الجزيرة