أفاد مراسل الجزيرة في مدينة سرت شرق العاصمة طرابلس أن قوات الكتيبة 166 التابعة لرئاسة الأركان المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، وقوات عملية الشروق، تحشد قواتها في قاعدة القرضابية الجوية جنوب شرقي سرت، استعدادا للهجوم على مواقع يتمركز فيها مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على عدد من المباني الحكومية في وسط المدينة.

وأضاف المراسل أن القوات التابعة لرئاسة الأركان تستعد للهجوم من ثلاثة محاور، بعد وصول دعم عسكري من قوات اللواء السادس مشاة التابع لها والذي انضم للمعركة من المحور الجنوبي.

وتشهد المدينة توترا أمنياً على خلفية الاشتباكات المتقطعة بين كتائب ثوار الـ17 من فبراير وعناصر التنظيم، أسفرت عن سقوط 22 قتيلا من الجانبين، وأشار مراسل الجزيرة إلى وجود قتلى أجانب من بين عناصر تنظيم الدولة.

وذكر مراسل الجزيرة محمود عبد الواحد أن قوات الثوار لا تزال تواصل تمركزها على أطراف المدينة في عدة محاور، وهم يرابطون بحالة تأهب قصوى.

وقال أيضا إن ما يؤجل اقتحامهم المدينة هو خشيتهم على حياة المدنيين وتضرر الأحياء السكنية والمنشآت الحيوية فيها، خصوصا أنهم لم يستخدموا الأسلحة الثقيلة في معركتهم بعد.

مفخخة بمصراتة
وعلى صعيد آخر، ذكرت وكالة الأناضول -نقلا عن مصدر عسكري ليبي- أن شخصا قتل وأصيب آخر، جراء تفجير سيارة مفخخة، استهدف مقرا عسكريا في وقت متأخر من مساء أمس الأحد بمدينة مصراتة غربي ليبيا، في اعتداء هو الأول من نوعه.

وقال خالد جنان، القيادي في "لواء المحجوب" التابع للمجلس العسكري بمصراتة، وهو تابع لقوات فجر ليبيا، إن الحادث تم بواسطة سيارة مفخخة توقفت أمام مقر "أم المعارك" العسكري التابع للكتيبة 166 غربي المدينة.

ورجحت مصادر عسكرية مسؤولية تنظيم الدولة عن التفجير، وأشارت إلى أن آمر الكتيبة المستهدفة هو نفسه آمر الكتيبة 166، التي تقود المعارك ضد التنظيم بمدينة سرت.

وفي السياق، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ الوطني محمد عبد الكافي إن ثلاثة قتلى وعددا من الجرحى سقطوا في صفوف قوات فجر ليبيا، جراء اشتباكها مع مجموعات مسلحة يُعتقد أنها تنتمي إلى تنظيم الدولة في سرت.

وتوعد عبد الكافي بمواصلة محاربة هذه المجموعات "حتى يتم القضاء على هذه البؤرة الإجرامية والإرهابية، ويعود الأمن والاستقرار بالمناطق المتوترة" ودعا الأهالي إلى الابتعاد عن مناطق الاشتباكات.

المصدر : الجزيرة + وكالات