حذّر المدير السابق للمخابرات السعودية من أن بلاده ودولاً أخرى ستسعى للحصول على نفس الحق الذي ستمنحه القوى العالمية الكبرى لإيران في أي اتفاق بشأن مفاوضات برنامج طهران النووي، وهو ما من شأنه أن يفتح باب الانتشار النووي.

وقال الأمير تركي الفيصل -في تصريحات صحفية اليوم- "لطالما قلت إنه مهما كان ما ستتمخض عنه تلك المفاوضات فإننا سنرغب في المثل".

وتجري إيران والقوى العالمية الست المعروفة باسم "مجموعة 5+1" مفاوضات للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى تهدئة المخاوف من أن إيران تستغل عملية تخصيب الوقود في برنامج الطاقة النووية من أجل تطوير قنبلة نووية سراً.

وتنفي طهران عن نفسها هذه التهمة وتقول إنها تريد رفع العقوبات الدولية ثقيلة الوطأة عن اقتصادها.

وقال الفيصل -الذي عمل أيضا سفيرا لبلاده في واشنطن- "إذا امتلكت إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم لأي مستوى، فلن تكون السعودية وحدها التي ستطلب ذلك".

وأضاف تركي -وهو شقيق وزير الخارجية سعود الفيصل- "العالم كله سيصبح مفتوحاً ليسلك ذلك المسار دون أي كابح، وهذا هو اعتراضي الرئيسي على عملية 5+1 هذه".

المصدر : رويترز