اتهمت حكومة إقليم كردستان العراق تنظيم الدولة الإسلامية باستخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي ضد قوات البشمركة الكردية.

وقال المجلس الأمني للإقليم في بيان اليوم السبت إن تحليلا لعينات من التربة والملابس من تفجير "انتحاري" بسيارة ملغومة في يناير/كانون الثاني نفذه التنظيم في شمالي العراق، أظهر أن "العينات تحتوي على مستويات من الكلور، مما يشير إلى استخدام هذه المادة كسلاح".

وأوضح أن عددا من مقاتلي البشمركة ظهرت عليهم أعراض مثل الغثيان والقيء والوهن عقب الهجوم الذي وقع في الطريق الرابط بين الموصل والحدود السورية.

وأكد البيان أن التحاليل أجريت في مختبر معتمد بالاتحاد الأوروبي -لم يكشف عن اسمه- بعد أن أرسلت حكومة كردستان التربة والعينات إلى "دولة شريكة" في تحالف تقوده الولايات المتحدة والذي يواجه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

والكلور مادة محظورة تسبب الاختناق ويعود استخدامها كسلاح كيميائي إلى الحرب العالمية الأولى، وحظر استخدامه بموجب اتفاقية 1997 المتعلقة بالأسلحة الكيميائية.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أعلنت في 30 يناير/كانون الثاني الماضي أن أبو ملك وهو خبير بالأسلحة الكيميائية لدى تنظيم الدولة الإسلامية قتل في إحدى الغارات التي تنفذها طائرات التحالف الدولي.

المصدر : وكالات