قتل محمد توفيق الأسد المعروف باسم "شيخ الجبل" وهو ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، وفقا لما ذكرته مصادر مقربة من النظام وأخرى معارضة.

ونعت مواقع مقربة من النظام محمد الأسد، وقالت إنه قتل في ريف اللاذقية أثناء "تأدية واجبه الوطني".

وتداول ناشطون صورا لأوراق نعي معلقة في أماكن غير معروفة تفيد بـ"استشهاد" محمد الأسد، ومن المقرر تشييع جثمانه السبت في مدينة القرداحة مسقط رأس الأسد بريف اللاذقية.

ولم تبيّن أوراق النعي طريقة أو مكان مقتل "شيخ الجبل"، فيما تضاربت الروايات من قبل التنسيقيات السورية المعارضة حول طريقة مقتله بين الاغتيال ومقتله على إحدى جبهات القتال مع قوات المعارضة بريف اللاذقية كونه يقود مليشيات مسلحة تقاتل إلى جانب قوات النظام.

ويعتقد أن محمد الأسد في أواخر الأربعينيات من العمر، وكان في ثمانينيات القرن الماضي من مؤسسي الشبيحة الذين استفادوا من عمليات التهريب وحصلوا على الحماية بسبب صلتهم بالحكومة.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تمكن محمد الأسد من جني "مئات ملايين الليرات السورية من عمليات التهريب عندما كان في العقد الثالث من عمره". وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن محمد الأسد "يعتبر واحدا من كبار وجهاء عائلة الأسد في القرداحة ويعمل لحسابه عدد من الشبيحة".

وفقد الأسد العديد من أقربائه وأفراد الدائرة المقربة منه في الأزمة المستمرة منذ مارس/آذار 2011، أبرزهم ابن عمه هلال الأسد قائد جيش الدفاع الوطني في محافظة اللاذقية الذي قتل في اشتباكات مع قوات المعارضة شمالي اللاذقية في مارس/آذار 2014 إضافة إلى آصف شوكت القيادي الأمني الكبير وزوج شقيقته الوحيدة بشرى في تفجير ما عرف بـ"خلية الأزمة" بدمشق في يوليو/تموز 2012.

المصدر : الجزيرة + وكالات