أطلقت الأمم المتحدة وسما (هاشتاغ) يحمل اسم (#WhatDoesItTake)، أو ما الذي يتطلبه الأمر؟ وذلك على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بمناسبة مرور أربع سنوات على المعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري.

وهذا الوسم بداية لحملة واسعة يشارك فيها أعضاء من الأمم المتحدة، وعلى رأسهم الأمين العام بان كي مون ورؤساء عدد من المنظمات الدولية الإنسانية.

وبهذه المناسبة كررت الأمم المتحدة مطالبتها جميع الدول -التي تستطيع التأثير على أطراف الصراع في سوريا- بالعمل بجدية لإنهاء المعاناة هناك.

وناشد المشرفون على الحملة الجميع المشاركة في التضامن مع الشعب السوري في محنته، ونشر الوسم على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وإنستغرام.

وقد انتشر الوسم الجديد بسرعة وحملت عليه آلاف الصور التي تشير إلى فظاعة ما يحدث في سوريا، كما نشرت عليه كثير من التعليقات، من بينها تعليق يحمله كلب مغمض العينين مكتوب عليه "أنا أعمى ولكنني أشم المعاناة والألم اللذين يعاني منهما السوريون، على الأمم المتحدة أن تتصرف".

واستغربت فاليري آموس نائبة السكرتير العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في تغريدة لها كيف أنه حتى الآن لا يوجد حل سياسي للأزمة السورية، متسائلة كم ينبغي أن يموت من الناس وكم ينبغي أن يهجروا من منازلهم؟

ونشرت يونيسيف على صفحتها على تويتر تعليقا يقول بعد أربع سنوات من المعاناة الرهيبة ماذا يتطلب جلب الأمل لأطفال سوريا؟

وعلق من سمى نفسه ماتثيو كوشران بالقول ما الذي يتطلبه إنهاء الحرب في سوريا، مائتا ألف قتيل و 11 مليون مهجر.

المصدر : الجزيرة