أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده مستمرة في سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين، وأن هذه السياسة لن تتغير أبدا.

وقال أردوغان إن تركيا ستستمر في سياسة الباب المفتوح وإنها لن تغلقه أمام أحد، موضحا أن "أصدقاءنا السوريين والعراقيين الذين لجؤوا إلينا، لديهم أيضا إمكانيات كبيرة يمكننا الاستفادة منها، فمن بينهم أطباء ومهندسون ومحامون ومعلمون".

وأشار أردوغان -خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس الخميس في أنقرة مع نظيره الهنغاري- إلى أن حجم إنفاق بلاده على اللاجئين بلغ نحو خمسة مليارات ونصف مليار دولار، في حين أن بلاده لم تتلق مساعدات من الأمم المتحدة سوى 250 مليون دولار.

وأضاف أن بلاده تحتضن مليونا وسبعمائة ألف لاجئ سوري، وقرابة ثلاثمائة ألف لاجئ عراقي، يقيم معظمهم في المخيمات، في حين يقيم آخرون في منازل بمدن مختلفة وليس في المدن الحدودية فقط، على حد تعبيره.

من جانبها أكدت مستشارة وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية نسرين جليك، أن تركيا تقوم منذ اليوم الأول للأزمة السورية بأداء ما ينبغي عليها القيام به حيال السوريين الذين قصدوها.

واستعرضت جليك أمس الخميس في فعالية نظمتها الممثلية الدائمة لتركيا في الأمم المتحدة، الجهود التي قامت بها الحكومة التركية من أجل تلبية احتياجات السوريين الإنسانية والمعنوية المتمثلة في دعمهم نفسيا، مشيرة إلى أن وزارة التربية والتعليم التركية وفرت للسوريين فرص استكمال تعليمهم من خلال فتح مدارس في مخيماتهم.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة